أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أن ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر تشكل مناسبة لاستحضار إرثه الوطني ومواقفه الداعمة للبنان، مشدداً على أهمية التمسك بفكرة العيش المشترك التي شكلت محوراً أساسياً في مسيرته الوطنية.
وكتب الحجار في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، اليوم، أن ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر تستعيد إلى الواجهة إرثاً وطنياً يرتبط بالإيمان بلبنان وبقدرته على أن يكون وطناً جامعاً لجميع أبنائه.
وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار:
"في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، نستحضر إرثه الوطني، وإيمانه بلبنان وطناً للعيش المشترك".— وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية (@MOIM_Lebanon) August 31, 2026
الحجار يستذكر إرث الإمام موسى الصدر
وقال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار: “في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، نستحضر إرثه الوطني، وإيمانه بلبنان وطناً للعيش المشترك”.
وتأتي مواقف الحجار في مناسبة تحظى بحضور سياسي وشعبي واسع في لبنان، حيث يستعيد اللبنانيون مسيرة الإمام موسى الصدر، الذي ارتبط اسمه بالعمل الوطني والاجتماعي والدعوة إلى تعزيز الوحدة بين اللبنانيين.
ويؤكد كلام وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار على البعد الوطني في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، من خلال التركيز على مفهوم لبنان كوطن للعيش المشترك، بعيداً عن الانقسامات التي شهدتها البلاد على مدى عقود.
الإمام موسى الصدر والعيش المشترك
شكل مفهوم العيش المشترك أحد أبرز العناوين المرتبطة بالإمام موسى الصدر، الذي ركز في مواقفه وخطاباته على ضرورة حماية صيغة لبنان القائمة على التنوع والتعدد، وعلى أهمية تعزيز التواصل بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني.
ومن هذا المنطلق، تحمل ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر دلالات سياسية ووطنية متجددة، خصوصاً في ظل استمرار النقاش حول مستقبل الدولة اللبنانية وضرورة حماية الاستقرار وتعزيز المؤسسات.
ويأتي استذكار الإمام موسى الصدر في كل عام مناسبة للتوقف عند مواقفه الوطنية والاجتماعية، ولا سيما تلك التي شددت على أهمية الحفاظ على لبنان كوطن لجميع أبنائه.
