في مقاربة لافتة لمعنى الجرأة في السياسة والإعلام، شدّد المحامي والكاتب الصحفي والمحلّل السياسي الأستاذ حسين رمضان على أن الجرأة الحقيقية لا تختصر في رفع السقف الخطابي ولا في مجاراة المزاج العام، بل تقوم على تحمّل المسؤولية الأخلاقية والمهنية في قول الحقيقة كما هي.
ورأى أن الجرأة، سواء في العمل القانوني أو الإعلامي، تكمن في تسمية الأمور بأسمائها، ووضع الوقائع في سياقها الصحيح، بعيدًا عن التعمية أو الاحتماء بالمناطق الرمادية، مع الالتزام بميزان دقيق بين الحق والواجب.
ويأتي هذا الموقف في ظل مرحلة سياسية وإعلامية شديدة التعقيد، حيث باتت الحاجة ملحّة إلى خطاب مسؤول يعيد الاعتبار للدور الحقيقي للمحامي والإعلامي كحماة للحقيقة، لا كمجرد أدوات للتجييش أو تسجيل المواقف
