شهد مخيم عين الحلوة، اليوم الأحد، حالة من الاستنفار الأمني والتوتر بعد اغتيال محمد السعدي، المعروف بـ”محمد فتحي”، أحد كوادر قوات الأمن الوطني الفلسطيني، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل المخيم.

اغتيال محمد فتحي يشعل التوتر في عين الحلوة

وأفادت معلومات ميدانية بأن الحادثة أدت إلى استنفار مسلح في عدد من أحياء المخيم، فيما سُمعت رشقات نارية متفرقة عقب عملية الاغتيال، وسط حالة من القلق والترقب بين السكان.

ولم تتضح حتى الآن ملابسات الحادثة أو الجهة التي تقف وراء عملية الاغتيال، في وقت تواصل فيه الجهات المعنية متابعة التطورات الأمنية داخل المخيم.

ويُعد مخيم عين الحلوة، الواقع شرق مدينة صيدا، أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، ويشهد بين الحين والآخر توترات أمنية متفرقة نتيجة الخلافات والنزاعات الداخلية

شاركها.