كشفت مصادر إعلامية متطابقة أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت طالت القيادي في حزب الله علي الحاج، وسط تضارب في المعلومات حول طبيعة الهدف وحجم الخسائر.
وفي السياق، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الاستهداف طال مسؤولاً في منظومة الاتصالات داخل حزب الله، فيما تحدثت القناة 14 عن استهداف “شخصية رفيعة” في الحزب خلال الهجوم.
وميدانياً، سُجلت حصيلة أولية أشارت إلى سقوط 3 أشخاص في الغارة التي استهدفت المنطقة، في وقت لم تُحسم فيه بعد التفاصيل النهائية حول طبيعة الأهداف.
سياسياً، يعقد الكابينيت الإسرائيلي اجتماعاً مساء اليوم في مقر “الكيرياه” بتل أبيب لبحث التطورات الأمنية والميدانية على الجبهة الشمالية، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية.
وفي تطور متصل، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي أن العمليات ضد حزب الله مستمرة، مشيراً إلى أنها تهدف إلى “تعزيز الأمن في شمال إسرائيل”، مع الاستعداد لأي تطورات محتملة في ساحات أخرى.
من جانبه، قال مساعد قائد مقر “خاتم الأنبياء” إن “جرائم إسرائيل في الضاحية لن تبقى دون رد”، في إشارة إلى تصعيد محتمل خلال المرحلة المقبلة.
كما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن تل أبيب أبلغت القيادة المركزية الأميركية قبل تنفيذ الضربة في بيروت.
