ابرز ماجاء في كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم
الشيخ نعيم قاسم:
– اليوم نحتفل بولادة رسول الأحرار محمد (ص) وسنتحدث بهذه المناسبة عن الولادة الميمونة وعن الدور العظيم لسيد الرسل والأنبياء على مستوى البشرية جمعاء كذلك سنتعرض لبعض الموضوعات ومنها الموضوع السياسي في بلدنا
– رسولنا محمد هو رسول الأحرار الذين يفتحون عقولهم وقلوبهم الصافية والنقية ليتعرفوا على الحقائق التي تسعدهم في الدنيا وفي الآخرة
– اليوم نلاحظ أن أميركا وكل أولئك الذين يعملون على خط الشرك والانحراف والكفر هم أمة واحدة
– النبي واحد للسنة والشيعة ولكل المسلمين
– كونوا موحدين ولا نقصد هنا بالوحدة الإسلامية الوحدة الوجدانية والعاطفية والوحدة بالكلمات والألفاظ إنما الوحدة التي تؤدي إلى منعة المسلمين وتحقق التكامل بينهم والتعاون والتعاضد وخاصة بين الدول والشعوب
الشيخ قاسم:
– الوحدة لتحرير الأمة من التبعية للاستعمار والانحراف والاستكبار لتحرير الأمة من الاستلاب الثقافي والاقتصادي والسياسي
– الوحدة لمواجهة مشاريع الفتن بين المسلمين ولمواجهة خطاب الكراهية والبغضاء ومن يزرع الحواجز المذهبية والدينية والسياسية بين المسلمين
الشيخ قاسم:
– الوحدة للتصدي لمشاريع التفتيت التي تسلكها الإدارة الأميركية الطاغية وتستعين بـ “إسرائيل” المجرمة من أجل أن تكسر منطقتنا
– للوحدة نتيجتان عمليتان نحتاجهما الأولى أن نكون موحدين بمنع الفتنة وأن تمتد هذه الوحدة من الوحدة الإسلامية إلى الوحدة الوطنية إلى الوحدة الإنسانية
– لا شيء يمنع أن تكون هذه الوحدة شاملة لكل أحرار العالم
– النتيجة الثانية للوحدة أن نكون موحدين حول القضية المركزية التي هي قضية فلسطين وتحرير فلسطين والأقصى
الشيخ قاسم:
– قضية فلسطين هي قضية الوحدة الإسلامية وليست قضية سنية ولا قضية شيعية ولا قضية مذهبية هي قضية إسلامية وطنية قومية عربية إنسانية
– ندعو الدول العربية والإسلامية والشعوب إلى أن يعملوا للوحدة
– آن لنا أن نكون معًا وأن تكون منطقتنا آمنة بالتفاهم بين دول المنطقة وأن تضع حدًا للاستكبار ولكل أدواته في منطقتنا
الشيخ قاسم:
– الإمام الصدر كان رمزًا وعلمًا وقدوة كان متعدد القدرات والإمكانات
– شخصية الإمام الصدر شخصية ذات أبعاد دينية واجتماعية وثقافية وسياسية وإنسانية
– تنبّه الإمام الصدر مبكرًا لأخطار الكيان الصهيوني وأطلق عليه الشعار المعروف بأن “إسرائيل شر مطلق”
– الإمام الصدر دعا إلى الإصلاح السياسي في البلد أيضًا وطرح في وقت مبكر فكرة نصرة المحرومين
الشيخ قاسم: اهتم الإمام الصدر بالجنوب اللبناني اهتمامًا استثنائيًا وقال للجميع: “لا يمكن أن يبتسم لبنان وجنوبه معذب”
الشيخ قاسم:
– في الوقت الذي كان الإمام الصدر يسعى إلى الجنوب من أجل تخليصه من الاحتلال “الإسرائيلي” ومن العدوان كان يهتم أيضاً بالإصلاح السياسي والاجتماعي
– هنا نفهم لماذا اختطفوا الإمام الصدر لأنه كان يمثّل العدالة والإنسانية
– نذكر بكل عز وافتخار سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله الذي كان دائمًا يذكّر بصفات وخصائص إمام المقاومة في لبنان الإمام الصدر
