أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي توقيف شخص للاشتباه في إقدامه على رمي الحجارة باتجاه السيارات المارّة في محلة المدينة الرياضية، في حادثة أدّت إلى وفاة مواطن متأثرًا بإصابته.
وفي التفاصيل، تعرّض المواطن محمد حمزة، من مواليد عام 1975، بتاريخ 12 أيلول 2026، أثناء مروره بسيارته من نوع “رينو رابيد” في محلة المدينة الرياضية، للإصابة بحجر كبير أُلقي باتجاه سيارته، وما لبث أن توفي لاحقًا متأثرًا بإصابته.
وعلى إثر الحادثة، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي عمليات الاستقصاء والتحرّي لتحديد هوية الفاعل وتوقيفه.
وأظهرت التحقيقات أن المشتبه فيه كان يتوجّه سيرًا على الأقدام من محلة صبرا إلى الأماكن التي ينفّذ فيها أفعاله، حيث يعمد إلى رمي الحجارة باتجاه السيارات المارّة، قبل أن يغادر المكان متواريًا عن الأنظار.
وبنتيجة المتابعة، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هويته، وتبيّن أنه يُدعى ع. ف.، من مواليد عام 1998، لبناني الجنسية، ويعمل في مجال جمع الخردة.
كما تبيّن، وفق قوى الأمن الداخلي، أنه أقدم بعد الحادثة التي أدّت إلى وفاة حمزة على حلق ذقنه، في محاولة لتغيير معالمه.
وبتاريخ 22 أيلول، وبعد مراقبة دقيقة للمسالك والأماكن التي يُحتمل أن يتنقّل فيها، أوقفت إحدى دوريات شعبة المعلومات المشتبه فيه في محلة صبرا.
وأشارت قوى الأمن إلى أنه كان قد أقدم، في اليوم السابق، أي في 21 أيلول، على رمي حجر باتجاه إحدى السيارات المارّة في المحلة نفسها، ما أدّى إلى تضرّرها ماديًا.
وخلال التحقيق الأولي معه، اعترف الموقوف، بحسب المديرية، برمي الحجارة في محلة المدينة الرياضية، مدعيًا أنه كان يعمد إلى ذلك عند شعوره بالألم والتوتر، وأنه كان يشعر بالارتياح بعد رمي الحجارة، مؤكدًا أن هدفه لم يكن قتل أحد.
ولا يزال التحقيق جاريًا بإشراف القضاء المختص.https://isf.gov.lb/ar/news/شعبة-المعلومات-تكشف-ملابسات-رمي-الحجا/
