عاجل
عاجل: وزير خارجية ألمانيا: نحتاج إلى وقف كامل وفوري لإطلاق النار بدءا من البحر الأسود لضمان تدفق الحبوب والغذاءعاجل: غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت محيط اللافيتا – النبطية الفوقاعاجل: القناة ١٣ الإسرائيلية عن مصادر أمنية: نتنياهو لن يقضي ليلة واحدة في نيويورك لاعتبارات أمنيةعاجل: القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر: الجندي المصاب بعملية الدهس غرب رام الله هو ابن سفير إسرائيل لدى واشنطنعاجل: وزير الحرب الإسرائيلي: إذا تعرضت قواتنا أو بلداتنا لهجوم من سورية سنرد وكل منطقة نسيطر عليها ستبقى لنا دائماعاجل: وزير الحرب الإسرائيلي: الجولان جزء من إسرائيل للأبد ولن ننسحب من جبل الشيخ والمنطقة الأمنية لمنع التهديداتعاجل: سلام من نيويورك: لا يمكن للمناطق التي تعرضت لدمار واسع أن تنتظر إلى أجل غير معلوم لبدء إعادة إعمارهاعاجل: روبيو: سنواصل الدفاع عن المضائق وضمان بقائها مفتوحة والتوصل إلى اتفاق مع إيران يتطلب عملاً شاقاً على مدى فترة من الزمنعاجل: وزير خارجية ألمانيا: نحتاج إلى وقف كامل وفوري لإطلاق النار بدءا من البحر الأسود لضمان تدفق الحبوب والغذاءعاجل: غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت محيط اللافيتا – النبطية الفوقاعاجل: القناة ١٣ الإسرائيلية عن مصادر أمنية: نتنياهو لن يقضي ليلة واحدة في نيويورك لاعتبارات أمنيةعاجل: القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر: الجندي المصاب بعملية الدهس غرب رام الله هو ابن سفير إسرائيل لدى واشنطنعاجل: وزير الحرب الإسرائيلي: إذا تعرضت قواتنا أو بلداتنا لهجوم من سورية سنرد وكل منطقة نسيطر عليها ستبقى لنا دائماعاجل: وزير الحرب الإسرائيلي: الجولان جزء من إسرائيل للأبد ولن ننسحب من جبل الشيخ والمنطقة الأمنية لمنع التهديداتعاجل: سلام من نيويورك: لا يمكن للمناطق التي تعرضت لدمار واسع أن تنتظر إلى أجل غير معلوم لبدء إعادة إعمارهاعاجل: روبيو: سنواصل الدفاع عن المضائق وضمان بقائها مفتوحة والتوصل إلى اتفاق مع إيران يتطلب عملاً شاقاً على مدى فترة من الزمن

إشارات تحت الماء قد تساعد على حل لغز الرحلة الماليزية MH370 المنكوبة

 

 

اقترح باحثون خطة جديدة لحل لغز طائرة الخطوط الجوية الماليزية MH370 والعثور على المثوى الأخير للطائرة.

وبعد تحليل بيانات أكثر من 100 ساعة من الأصوات تحت الماء لحوادث الطائرات التاريخية واختفاء غواصة واحدة، توصل الباحثون في جامعة كارديف إلى طريقة جديدة للعثور على الطائرة المفقودة.

وأظهرت أبحاث جامعة كارديف أن الإشارات التي يتم التقاطها بواسطة الميكروفونات الموجودة تحت الماء يمكن أن تكون أساسية لتحديد موقع الطائرات مثل MH370 عندما تصطدم بالمحيط.

واختفت الرحلة MH370 يوم السبت 8 مارس 2014 خلال رحلة روتينية من كوالالمبور، ماليزيا إلى بكين، الصين.

وعلى الرغم من الجهود المتعددة الأطراف، وهي أغلى عملية بحث تحت الماء في التاريخ، فإن مكان الطائرة ومصير ركابها وطاقمها البالغ عددهم 239 راكبا ما يزال مجهولا.

لكن الباحثين يعتقدون أن الإشارات الصوتية التي تم التقاطها في محطة صوتية مائية قبالة سواحل أستراليا يمكن أن تكون أساسية لتحديد موقع الطائرة الماليزية MH370، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة Scientific Reports.

وقد توفر هذه العملية أيضا مخططا للعثور على حوادث وحالات اختفاء أخرى في المحيطات عبر الصوت.

وتخلق حوادث تحطم الطائرات في المحيط بصمات صوتية فريدة يمكنها السفر لمسافة تزيد عن 3 آلاف كم عبر الماء.

ويمكن تسجيل الصوت الناتج عن هذه التأثيرات العنيفة من خلال شبكة مكونة من 11 محطة صوتية مائية في جميع أنحاء العالم منتشرة على طول قاع البحر.

وأوضح الدكتور أسامة قادري، المحاضر في كلية الرياضيات بجامعة كارديف:”تحليلنا يظهر إشارات ضغط واضحة من حوادث تحطم طائرات سابقة تم اكتشافها على السماعات المائية، حتى على مسافات تتجاوز 3000 كيلومتر. وفي حالة الطائرة MH370، خلصت التحقيقات الرسمية إلى أن الطائرة تحطمت بالقرب من القوس السابع – وهي النقطة التي حدث فيها آخر اتصال بين الطائرة و INMERSAT (شركة بريطانية للاتصالات عبر الأقمار الصناعية،). وتقع منطقة البحث الرئيسية عند القوس السابع على بعد أقل من 2000 كم من المحطة الصوتية المائية في كيب ليوين بأستراليا، مع عدم وجود معوقات لتصفية الإشارة. ومع ذلك، خلال الإطار الزمني والموقع الذي اقترحه البحث الرسمي، تم تحديد إشارة واحدة ضعيفة نسبيا فقط”.

وقال الدكتور قادري إنه يجب إعادة النظر في البحث الرسمي لتحديد ما إذا كانت الإشارات الأخرى من ذلك الوقت قد تكون مرتبطة بالطائرة MH370.

واقترح الباحثون إجراء سلسلة من الانفجارات تحت الماء أو إطلاق مدفع هوائي على طول القوس السابع لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم عزل موقع أكثر دقة للطائرة MH370.

وتشير الدراسة إلى أنه مع وجود مستويات طاقة مماثلة لتأثير MH370، فإن التجارب من هذا النوع يمكن أن تكشف عن معلومات ثاقبة حول موقع الطائرة المفقودة. ستساعد التجارب أيضا في تطوير استخدام التكنولوجيا الصوتية المائية كأداة يمكن للسلطات الاعتماد عليها عند تضييق نطاق مواقع التحطم المحتملة للطائرات في المستقبل.

ويركز الباحثون الآن على بيانات الهيدروفونات من المرحلة الأخيرة من رحلة الطائرة في جنوب المحيط الهندي، بحثا عن الإشارات المتولدة بالقرب من القوس السابع وفقا لتوصيات البحث الرسمية.

كما تم تحليل البيانات المرتبطة بمرحلة الاختفاء من الرحلة في وقت قريب من آخر اتصال، في خليج تايلاند، للتحقق من وجود إشارات غير عادية.

وبحسب قادري: “إذا تبين أن لها صلة، فإن هذا من شأنه أن يضيق بشكل كبير، ويحدد موقع الطائرة تقريبا. من ناحية أخرى، إذا تبين أن الإشارات غير ذات صلة، فهذا يشير إلى حاجة السلطات إلى إعادة تقييم الإطار الزمني أو الموقع الذي حددته جهود البحث الرسمية حتى الآن”.

وأكد الدكتور قدري أنه على الرغم من أن النتائج الصوتية المائية يمكن أن تكون واعدة في العثور على الطائرة المفقودة، إلا أنها لا تملك أدلة كافية لإعادة فتح البحث رسميا.

وأضاف: “للأسف، لم نتمكن من العثور على إشارة باليقين اللازم لبدء بحث جديد عن الطائرة المفقودة. ومع ذلك، إذا اتبعت السلطات المختصة التوصيات، فيمكننا تقييم مدى أهمية الإشارات المرصودة، وربما تسليط الضوء على موقع الطائرة MH370”.

في غضون ذلك، وعدت إحدى شركات استكشاف أعماق البحار بإرسال درونات تحت الماء حديثة إلى قاع البحر لحل لغز الطائرة MH370 أخيرا.

شاركها.