أيوب الكعبي… من ورشة النجارة إلى هزّ شباك أفريقيا بأهداف أكروباتية
أيوب الكعبي لم يولد نجمًا، بل صنع نفسه بنفسه. من حي لالة مريم بالدار البيضاء، ترك الدراسة مبكرًا ليعمل نجارًا، دون أن يتخلى عن شغفه بكرة القدم في ملاعب الأحياء الشعبية.

بدأ مشواره الاحترافي متأخرًا مع الراسينغ البيضاوي، لكنه سرعان ما فرض اسمه بتسجيل الأهداف، قبل أن يتألق محليًا وقاريًا، ويحقق إنجازات تاريخية مع أولمبياكوس، أبرزها التتويج بدوري المؤتمر الأوروبي.

اشتهر الكعبي بأهدافه الأكروباتية التي أصبحت بصمته الخاصة، وواصل تألقه مع المنتخب المغربي، حيث خطف الأنظار في افتتاح كأس أفريقيا 2025 بهدف مقصي رائع، رافعًا رصيده الدولي إلى 30 هدفًا.

من ورشة النجارة إلى هزّ الشباك أفريقيًا وأوروبيًا، يظل أيوب الكعبي نموذجًا للإصرار وتحقيق الحلم.

شاركها.