وسعت الولايات المتحدة حملتها العسكرية ضد إيران فجر الجمعة، مستهدفة مزيداً من الجسور والبنية التحتية، في تصعيد جديد يندرج ضمن استراتيجية الضغط على طهران، فيما ردت إيران بهجمات صاروخية ومسيرات استهدفت دولًا مجاورة، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.

وشنت الولايات المتحدة سلسلة غارات جوية جديدة استهدفت جسوراً ومنشآت داخل إيران، في إطار حملة عسكرية متصاعدة تهدف، بحسب ما أوردته تقارير، إلى زيادة الضغط على طهران وتقليص قدرتها على فرض سيطرتها على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيها أن إدارته ستواصل استهداف البنية التحتية الإيرانية إذا لم تستجب طهران للضغوط الأمريكية.

في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات صاروخية جديدة، إلى جانب إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه أهداف في البحرين والكويت وقطر، محذرة من أن عملياتها العسكرية ستتصاعد خلال المرحلة المقبلة إذا استمرت الضربات الأميركية.
وفي خطاب متلفز وجّهه إلى الأميركيين خلال وقت ذروة المشاهدة، أكد ترامب أن العمليات العسكرية تحقق أهدافها، قائلاً: “إننا نفوز بشكل كبير كذلك في إيران، وسوف ترون ثمار هذا الجهد في وقت قريب جداً جداً.”
ويعكس التصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران اتساع دائرة المواجهة العسكرية في المنطقة، وسط مخاوف دولية من تأثيرها على أمن الملاحة في الخليج والبحر الأحمر، واحتمال امتداد تداعياتها إلى دول أخرى في الشرق الأوسط.
