أسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 2 تشرين الأول 2026

تتناول أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 2 تشرين الأول 2026 مجموعة من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، في ظل استمرار الاتصالات المرتبطة بالإطار الثلاثي والتطورات الإقليمية، إلى جانب نقاشات حول الموازنة وإصلاح القطاع المصرفي والعلاقات السياسية الداخلية، فضلاً عن التطورات المرتبطة بالجنوب وسورية وإيران وأوروبا.

ثمة ما يحضّر لحروب أو ضربات عسكرية
ثمة ما يحضّر لحروب أو ضربات عسكرية

أسرار النهار:

■ يقول أمني سابق إن تسلسل الأحداث، ولو غير المنطقية، في أيام قليلة، يوحي بأن ثمة ما يحضّر لحروب أو ضربات عسكرية يتم الإعداد لها.

■ يقول نائب حالي إن فتح ملفات مالية محددة في الخارج إنما يهدف إلى إيصال رسائل سياسية للطامحين إلى السلطة مجدداً، وإن الرسائل قد وصلت ورصد المعنيون بها من يعنيهم الأمر.

■ لوحظ أن سجالات وانتقادات بدأت تتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي بين محازبين ينتمون إلى حزب يشهد حالة انقسامات بشكل دائم، وتفاعلت في الآونة الأخيرة.

■ في ظل كثرة الكلام مجدداً عن الفدرالية، يؤكد مستشار سياسي رئاسي وحكومي سابق أن تركيبة لبنان وجغرافيته وناسه لا تشبه سويسرا في شيء، ولا يمكن المقارنة بينهما، على رغم اعتماد تسمية «سويسرا الشرق»، علماً أن لبنان لم يعد كذلك.

أسرار اللواء:

■ يطمح رجال أعمال لبنانيون للانخراط في ورشة إعادة إعمار سورية، التي تقترب من 225 مليار دولار أميركي.

■ يتعرض وزيران من بيئة معينة لحملات، بعضها لأسباب محلية، وبعضها يتعلق بالترتيبات التي تضغط دولة كبرى للسير بها.

■ واجه الوفد المالي الاقتصادي التقني خلال محادثاته مع خبراء صندوق النقد صعوبات في إقناعهم بإبرام القرض الذي كثر الحديث عنه من أجل دعم قطاع الكهرباء.

أسرار نداء الوطن:

■ تبدي أوساط سياسية استياءها من «التلاعب» بأرقام موازنة 2027، بحيث يجري نقل اعتمادات من منطقة إلى أخرى بإيعاز من إحدى المرجعيات. وتقول هذه الأوساط إن الاعتراضات ستتصاعد في وجه هذا الأداء مع بدء مناقشة أرقام الموازنة.

■ لفت في مدينة صيدا الحضور المتكرر لوزير الاقتصاد عامر البساط، الذي تربطه علاقة عائلية برئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة، إلى المدينة، وآخره قبل يومين خلال زيارته بلدية صيدا وغرفة التجارة والصناعة. وتتساءل فعاليات صيداوية، همساً: هل يريد السنيورة الترشح للانتخابات المقبلة عن صيدا؟

■ تتحدث مصادر مطلعة عن تصاعد نقمة أهالي النبطية على عناصر «حزب الله» بعد الكارثة التي حلّت بالسكان والخسائر التي لحقت بالممتلكات، إضافة إلى ما تصفه المصادر بتصرفات مسيئة تصدر عن عناصر الحزب بحق الأهالي، والاستياء بلغ حد رفض الأهالي وجود عناصر الحزب في النبطية.

أسرار الجمهورية:

■ تفيد المعطيات بأن الاتصالات الأخيرة مع واشنطن انتقلت من البحث في المبادئ العامة للإطار الثلاثي إلى اختبار آليات تنفيذه ميدانياً، ولا سيما ما يتصل بالتدرج والانسحاب والتحقق.

■ علم من الموقف اللبناني في واشنطن أن أحد أبرز المطالب بات يتمثل في إخراج الإطار الثلاثي من الصيغة السياسية العامة إلى روزنامة تنفيذية محددة.

■ أسفرت اللقاءات والاجتماعات الأخيرة مع عاصمة غربية عن وضع ملف التحقق بموازاة ملف الانسحاب، وليس كملحق تقني يؤجل إلى ما بعد الاتفاق السياسي، تفادياً لتحميل لبنان التزاماته منفرداً.

أسرار البناء:

■ رصدت الصحف الإسرائيلية تراجع سخونة توظيف بنيامين نتنياهو لحادثة طائرة «فلاي دبي»، بعدما سارع إلى تقديمها بوصفها هجوماً إرهابياً متهماً إيران بالوقوف خلفه. وفي تصريحاته الأحدث، تحدث عن تطرف مساعد الطيار، لكنه دعا إلى الحذر في استخلاص النتائج، بينما لم يظهر دليل معلن يربط الحادثة بإيران. هذا الانتقال من الاندفاع السياسي إلى انتظار التحقيق يضيّق فرص تحويل الواقعة إلى ذريعة لتصعيد إقليمي. أما كلام دونالد ترامب عن احتمال وجود صلة إيرانية، فيمكن قراءته كإشارة إعلامية داعمة لنتنياهو، من دون التزام معلن بمفاعيلها العسكرية. وليس ثمة دليل منشور يثبت صدور فيتو أميركي، لكن الفارق بين إطلاق الشبهة وترتيب فعل عليها يبقى واضحاً. فواشنطن تستطيع مسايرة نتنياهو بالكلمات، مع إبقاء مسار التفاوض مع طهران مفتوحاً. وكلما طال التحقيق بلا قرائن على جهة منظمة، انخفضت قابلية الحادثة للاستثمار الاستراتيجي، وبقيت مناسبة لتظهير الموقف الإسرائيلي واستدعاء التضامن، أكثر مما تكون مدخلاً لجولة حرب جديدة، وفق اتجاه الخطاب المعلن حتى الآن.

■ توقفت مصادر دبلوماسية أمام رفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سقف المواجهة مع أوروبا في خطاب منتدى فالداي، محذراً من أن العالم يمر بلحظة خطيرة، ومن دفع التصعيد إلى نقطة يصعب الرجوع عنها. وتصدرت كالينينغراد الرسالة الروسية بالقول إن أي تهديد لهذا الإقليم يمكن أن يستدعي استخدام جميع الأسلحة المتاحة، بما فيها النووية. وبالتوازي، قال بوتين إن روسيا لا تخطط لمهاجمة الدول الأوروبية وتريد التعايش السلمي معها. الجمع بين العبارتين يرسم محاولة لفرض حدود على التصعيد الأوروبي، حيث موسكو تعلن أنها لا تريد توسيع الحرب، لكنها تطلب التعامل مع أمن أراضيها باعتباره خطاً أحمر لا تختبره الضغوط العسكرية. سياسياً، ينقل هذا الخطاب النقاش من مقدار الدعم المقدّم لأوكرانيا إلى التكلفة التي قد تتحملها أوروبا إذا انتقلت المواجهة إلى روسيا مباشرة. وليس ذلك إعلاناً بحتمية الحرب النووية، بل توظيف احتمالها لإعادة ضبط الحسابات. ورأت المصادر أن الردع المتبادل، حين يقترن بانعدام الثقة وتوسّع الاحتكاك، قد يجعل الخطأ في تقدير نيات الطرف الآخر بوابة لتصعيد يتجاوز أهداف أصحابه وقدرتهم على احتوائه.

شاركها.