أكد رجل الأعمال وصاحب المؤسسة اللبنانية للمطاعم والمقاهي، أحمد قاسم، أن رحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يعيد إلى ذاكرة اللبنانيين واحدة من أهم المحطات التي وقفت فيها دولة قطر إلى جانب لبنان، مشددًا على أن الأمير الراحل سيبقى رمزًا للعطاء والإنسانية، وأن مواقفه في دعم إعادة الإعمار بعد حرب تموز 2006 ستظل محفورة في وجدان الشعب اللبناني.

أحمد قاسم: الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أعاد الأمل إلى اللبنانيين

أحمد قاسم: الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أعاد الأمل إلى اللبنانيين
أحمد قاسم: الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أعاد الأمل إلى اللبنانيين

وفي كلمة نشرها، قال أحمد قاسم إن رحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يستحضر كل الذكريات التي عاشها لبنان في واحدة من أصعب مراحله، عندما خلّف العدوان الإسرائيلي عام 2006 دمارًا واسعًا طال البشر والحجر، وأدخل البلاد في محنة قاسية.

وأضاف أن تلك المرحلة كشفت عن مواقف عربية أصيلة، كان في مقدمتها موقف دولة قطر التي وقفت إلى جانب لبنان في وقت كان بأمسّ الحاجة إلى الدعم والمساندة.

دور الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في إعادة إعمار لبنان

دور الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في إعادة إعمار لبنان
دور الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في إعادة إعمار لبنان

وأشار قاسم إلى أن دولة قطر أثبتت في تلك الأيام أن الأخوة ليست مجرد كلمات، بل مواقف تُترجم إلى أفعال، من خلال مساهمتها الفاعلة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب.

وأوضح أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ارتبط اسمه بمشاريع إعادة الإعمار التي أعادت الأمل إلى آلاف العائلات اللبنانية، وأسهمت في التخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي، لتصبح تلك المبادرات جزءًا من ذاكرة اللبنانيين.

قطر لم تتخلَّ عن لبنان

قطر لم تتخلَّ عن لبنان
قطر لم تتخلَّ عن لبنان

وأكد رجل الأعمال أحمد قاسم أن قطر لم تنسَ لبنان يومًا، بل بقيت حاضرة في مختلف المحطات المفصلية، مجسدة عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين.

وأضاف أن الدعم القطري شكّل نموذجًا في التضامن العربي الصادق، وأسهم في تعزيز صمود اللبنانيين خلال الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد.

رسالة وفاء إلى قطر

رسالة وفاء إلى قطر
رسالة شكر إلى دولة قطر

وأشار قاسم إلى أن اللبنانيين، ومع رحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يستذكرون بكل وفاء وامتنان المواقف النبيلة التي ارتبطت باسمه، باعتباره أحد أبرز الداعمين للبنان في مرحلة إعادة الإعمار.

واختتم رسالته بالقول: “شكراً قطر… لأن مواقف الكبار تبقى خالدة في ذاكرة الشعوب، ولأن العطاء الصادق لا ينساه التاريخ.”

تعكس كلمة رجل الأعمال أحمد قاسم حجم التقدير الذي يحظى به الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في لبنان، لما قدمه من دعم إنساني وتنموي خلال مرحلة إعادة إعمار البلاد بعد حرب تموز 2006، وهي مواقف ستبقى راسخة في ذاكرة اللبنانيين باعتبارها نموذجًا للأخوة العربية والتضامن الصادق.

شاركها.