عاجل
الرئيس الإيراني: طهران تطالب بحقوقها القانونية في إطار القانون الدولي وستدافع عن نفسها بحزمالرئاسة الإيرانية: بزشكيان شدد على دعم أي تفاهم لتعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقةالرئاسة الإيرانية: بزشكيان أكد خلال لقائه وفود #السعودية وباكستان وتركيا الاستعداد لتعميق التعاون وحل الخلافاتالخارجية الإيرانية: عراقجي ومحسن رضائي حضرا اللقاء مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية لتركيا وباكستان والسعوديةالخارجية الإيرانية: عراقجي ومحسن رضائي حضر اجتماعا مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية لتركيا وباكستان والسعوديةالخارجية الإيرانية: عراقجي حضر اجتماع بزشكيان مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية في #تركيا وباكستان والسعوديةالتلفزيون الإيراني: بدء الاجتماع الرباعي بين #إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن والاستقرار الإقليميمكتب رئيس الوزراء العراقي: إنهاء مهام رئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطريالرئيس الإيراني: طهران تطالب بحقوقها القانونية في إطار القانون الدولي وستدافع عن نفسها بحزمالرئاسة الإيرانية: بزشكيان شدد على دعم أي تفاهم لتعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقةالرئاسة الإيرانية: بزشكيان أكد خلال لقائه وفود #السعودية وباكستان وتركيا الاستعداد لتعميق التعاون وحل الخلافاتالخارجية الإيرانية: عراقجي ومحسن رضائي حضرا اللقاء مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية لتركيا وباكستان والسعوديةالخارجية الإيرانية: عراقجي ومحسن رضائي حضر اجتماعا مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية لتركيا وباكستان والسعوديةالخارجية الإيرانية: عراقجي حضر اجتماع بزشكيان مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية في #تركيا وباكستان والسعوديةالتلفزيون الإيراني: بدء الاجتماع الرباعي بين #إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن والاستقرار الإقليميمكتب رئيس الوزراء العراقي: إنهاء مهام رئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري

أطلق وزير التربية والتعليم الإسرائيلي وعضو حزب الليكود يوآف كيش تقديرات لافتة بشأن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين إسرائيل وإيران، مرجحًا أن تدخل إسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في مواجهة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 2 تشرين الثاني، بالتزامن مع تحذيره من تداعيات تشتت أصوات اليمين في الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء.

وتأتي تصريحات كيش في وقت تتداخل فيه الحسابات الانتخابية الإسرائيلية مع تقديرات التصعيد الإقليمي، وسط تساؤلات بشأن مستقبل المواجهة مع إيران وانعكاسات نتائج الانتخابات الإسرائيلية على المشهد السياسي والأمني.

مواجهة إسرائيل وإيران بعد 2 تشرين الثاني؟

وبحسب تقرير نشره موقع «103FM»، قال كيش، خلال مقابلة إذاعية الاثنين، إنه لن يعلّق على التقارير المتداولة بشأن الخلاف بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، لكنه اتهم إيران بمحاولة التأثير في الانتخابات الإسرائيلية.

وقال كيش إن إيران تحاول التشويش على الانتخابات في إسرائيل، مشيرًا إلى أن رئيس الحكومة حذّرها من التدخل، وهدّد بتوجيه ضربة قاسية إليها إذا أقدمت على ذلك.

وأضاف الوزير الإسرائيلي: «من الواضح لنا جميعًا أنه بعد انتخابات التجديد النصفي، وبعد 2 تشرين الثاني، من المرجح أن تدخل دولة إسرائيل، إلى جانب الولايات المتحدة، في مواجهة مع إيران».

وطرح كيش تساؤلًا بشأن الشخصية التي ستقود إسرائيل في حال اندلاع هذه المواجهة، رابطًا بذلك بين الاستحقاق الانتخابي الإسرائيلي المقبل والقرارات المرتبطة بالمرحلة الأمنية والإقليمية.

ولم يقدم الوزير تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المواجهة المحتملة أو توقيتها الدقيق، فيما تبقى تصريحاته تعبيرًا عن تقديره السياسي، وليست إعلانًا رسميًا عن قرار عسكري أو موعد محدد لشن هجوم على إيران.

الانتخابات الإسرائيلية.. كيش يحذّر من تشتت أصوات اليمين

وفي ما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء، وصف كيش المشهد بأنه «مقلق للغاية»، معتبرًا أن المعسكر اليميني لا يملك ترف السماح بتشتت أصواته في هذه المرحلة الحساسة.

وقال إن ما يجري يمثل حدثًا استثنائيًا وخطوة استراتيجية بالنسبة إلى إسرائيل، منتقدًا انقسام الأصوات بين المرشحين والأحزاب الساعية إلى تحقيق مكاسب انتخابية منفردة.

وأضاف أن اليمين يرتكب، بحسب تقديره، الخطأ نفسه الذي ارتكبه اليسار في الانتخابات السابقة، محذرًا من أن المنافسة بين المرشحين قد تؤدي إلى خسارة مقاعد حاسمة في الكنيست.

وتابع أن الحسابات الشخصية والخلافات بين المرشحين قد تكون لها نتائج مباشرة على توزيع المقاعد، مشيرًا إلى أن الفارق في النتيجة النهائية قد يتحدد بمقعد واحد أو أكثر.

واستحضر كيش تجربة حزب ميرتس اليساري، معتبرًا أن ما حدث له قبل أربع سنوات يمثل مثالًا على التداعيات التي قد تترتب على عدم تجاوز أحد الأحزاب نسبة الحسم، وما ينتج من ذلك من إعادة توزيع للمقاعد.

الليكود يستهدف 30 مقعدًا ومخاوف من ضياع الأصوات

وقدّر كيش أن يحصل حزب الليكود على ما بين 27 و30 مقعدًا، مع احتمال تحقيق نتيجة أفضل قليلًا إذا سارت الانتخابات في اتجاه إيجابي بالنسبة إلى الحزب.

لكنه حذّر في المقابل من احتمال ضياع عشرات آلاف الأصوات إذا أخفقت بعض الأحزاب اليمينية في تجاوز نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست.

وفي هذا السياق، قال إن أحزابًا يقودها ليتنر وفينتر، إلى جانب حزب نوعام، قد تتسبب في ضياع عدد كبير من الأصوات، بما قد يؤثر في الحصيلة الإجمالية للمعسكر اليميني.

وتعكس هذه التصريحات حجم القلق داخل الليكود من أن يؤدي تعدد القوائم الانتخابية وتنافسها إلى إضعاف فرص المعسكر الذي يقوده نتنياهو في تحقيق النتيجة التي يسعى إليها.

نتنياهو بين إدارة الحرب والحسابات الانتخابية

وعندما سُئل كيش عن أسباب دخول المعسكر الذي يقوده حزبه الانتخابات من دون تنظيم كافٍ، أرجع الأمر إلى الظروف التي واجهها نتنياهو خلال الفترة الماضية، ولا سيما انشغاله بإدارة الحرب.

وأوضح أن الليكود خاض الانتخابات السابقة من موقع المعارضة، بينما واجه نتنياهو هذه المرة مسؤوليات إدارة الحرب، الأمر الذي قلّص، بحسب كيش، الوقت المتاح أمامه لإدارة الشؤون الانتخابية والتنظيمية.

وتأتي هذه التصريحات في مرحلة تتشابك فيها المنافسة السياسية داخل إسرائيل مع تقديرات التصعيد الإقليمي، بعدما ربط كيش بين نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية واحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران.

وبين التحذيرات من تشتت أصوات اليمين والتكهنات بشأن المواجهة المحتملة مع طهران، تبرز أهمية نتائج الانتخابات الإسرائيلية في تحديد موازين القوى داخل الكنيست، فيما تبقى طبيعة أي تحرك عسكري مستقبلي مرتبطة بقرارات وتطورات لم تُحسم تفاصيلها في التصريحات الواردة.

شاركها.