الصوتان العربي والدرزي في انتخابات إسرائيل… حسابات قد ترجّح كفّة تشكيل الحكومة
الصوتان العربي والدرزي في انتخابات إسرائيل… حسابات قد ترجّح كفّة تشكيل الحكومة
الرصد الإخباري – خاص “مركز بيروت للأخبار”
تكتسب أصوات الناخبين العرب والدروز أهمية خاصة في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، مع احتدام المنافسة بين المعسكرات السياسية وصعوبة حسم هوية الحكومة المقبلة. وبين السعي إلى تعزيز التمثيل العربي ومحاولات استقطاب الناخبين الدروز، تتقدم قضايا المساواة وقانون القومية والأرض والخدمات إلى واجهة الحسابات الانتخابية، فيما يبقى تأثير هذه الأصوات مرتبطًا بنتائج الاقتراع ومفاوضات تشكيل الحكومة والتحالفات التي ستنبثق عنها.
تتجه الأنظار في انتخابات الكنيست إلى أصوات الناخبين العرب والدروز، في معركة قد تمنح الكتل الصغيرة تأثيرًا يتجاوز حجمها العددي، خصوصًا إذا عجزت المعسكراتالمتنافسة عن تأمين أغلبية واضحة.
أما الناخبون الدروز، فتتوزع خياراتهم بين أحزاب مختلفة، ويبرز آيزنكوت ضمن المتنافسين على استقطابهم، خصوصًا مع إدراج اللواء المتقاعد كميل أبو ركن في موقع متقدم على قائمة حزبه «ياشار»، وفق تقارير تناولت المشهد الانتخابي الدرزي.
مشاركة الدروز في الانتخابات الاسرائيلية
وتشير بيانات أوردتها قراءة للانتخابات السابقة إلى أن المشاركة في البلدات الدرزية بلغت نحو 50.9% عام 2022. وحصل «المعسكر الرسمي» آنذاك على نحو 30.4% من الأصوات، مقابل 10.6% لليكود، بما يعكس تعدد الاتجاهات السياسية داخل هذه البلدات.
وتطرح أحداث السويداء سؤالًا إضافيًا حول تأثيرها في خيارات الناخبين الدروز، في ظل محاولات توظيف الموقف الإسرائيلي منها انتخابيًا. غير أن تقدير حجم هذا التأثير يحتاج إلى مؤشرات موثوقة، ولا يكفي وحده للجزم بانتقال الأصوات إلى الليكود.
وتبقى قضايا المساواة وقانون القومية والأرض وتراخيص البناء والخدمات حاضرة في الحسابات الانتخابية. ولذلك، فإن قراءة الصوت الدرزي بوصفه كتلة موحدة قد تحجب اختلاف الأولويات والانتماءات بين الناخبين.
تأثير في التحالفات والقرارات
ومع بدء مفاوضات تشكيل الحكومة بعد إعلان النتائج، ستتحدد قيمة هذه الأصوات بترجمتها إلى مقاعد، وبقدرة الأحزاب الفائزة على تحويل حضورها البرلماني إلى تأثير في التحالفات والقرارات.