هاسيل ماذا تريدين...؟!؟.........كتب مبارك بيضون

إمراة حديدية أرعبتنا حينما تم تعينها في منصب يعتبر من أهم المناصب في الولايات المتحدة الأمريكية. فهي أول إمرأة ترأس و كالة المخابرات المركزية الأمريكية.

و يأتي تعينها في " سي آي ايه" بعد انتقال مدير الوكالة السابق مايك بومبيو لشغل منصب وزير الخارجية الأمريكية.

جينا هاسيل هي أول إمرأة تقود الوكالة و كانت خدمت فيها ٣٣ عاما و تعتبر من أشرس من تعامل مع العديد من الملفات الأمنية في دول عدة، مارسة التعذيب بأساليب مختلفة حتى أنها استعملت ما يسمى بطريقة الغرق أثناء الاستجواب. مع من يشتبه بصلتهم بالإرهاب وغيرها من أساليب الاستجواب العنيفة.

الخوف و الرعب لا يقتصر على الخارج فحسب ففي وقت سابق أعلن عضو مجلس الشيوخ الجمهوري جون ماكين الذي تعرض للتعذيب لأكثر من خمس سنوات أثناء الحرب الفيتنامية - معارضته لترشيح ترامب- ، هاسيل لشغل المنصب.

وفي عام ٢٠٠٢ اختارتها الوكالة لإدارة " موقع أسود". في تايلاند حيث شهد أساليب تعذيب مختلفة اعتبرها تقرير مجلس الشيوخ بمثابة تعذيب. كما تعرض أكثر من ١١٢ شخص للتعذيب بعد هجمات الحادي عشر من أيلول.

سيل حافل بالنشاطات المقرونة بالمنشطات المحرمة دولياً دون رقيب أو حسيب و على عين المجتمع الدولي.

وبالرغم من جماعات ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان أشارت أن هاسيل تركت تايلند للإشراف على ممارسات تعذيب أمريكية أخرى دون معرفة دورها حيث أن السي اي ايه أدرجت عملها في إطار السرية.

وللعرب حصة من أساليب "هاسيل" حيث ان محكمة اوروبية تدين ايطاليا ل " اختطاف " السي اي ايه. عالم دين مصري على أراضيها ارتبط اسم هاسيل بطلوعها بالإشراف على العملية و علاقتها بإدارة السجون السرية و أطلق عليها اسم " الحفر السوداء".

ووصفها مديرها السابق ( وزير الخارجية الحالي ) للولايات المتحدة الامريكية : " جينا في غاية الذكاء و مخلصة ولها خبرة تمتد على مدى ٢٠ عاماً في المخابرات المركزية و أنها قائد ٢١٠ وفي آخر كلامه قال جاسوس أمريكي " كان سبباً في إلقاء مانديلا وراء القضبان."

فحذروا يا قادة العرب مما ينصب وأي فخ لنا و لكم، و نحن في زمن هزيل أمة تأكل بعضها و فلسطين تضرب و تحرق و عقوبات غايتها نسيان القضية الأساس.