الكاتب: admin1
كتب عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن عبر حسابه على منصة “أكس”: “إنّه زمن الرِّدّة، إنه زمن التجرؤ على الكبار الكبار. زمنٌ كَثُر فيه الجحود وقلّت فيه الأصالة، زمنُ الارتهان والعمالة، زمنُ الفرز بين نخبة الوطنيين العروبيين وبين الحثالة. إنّه زمن التنكّر، زمنُ الانقلاب على تاريخنا وتراثنا. وما الحياة إلّا انتصار للأقوياء، لا للخونة والعملاء”. https://twitter.com/HadiAboulHosn/status/1956941322629038227
“التحكم المروري”: 10 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية نتج عنها قتيل و11 جريحًا.
الانباء الالكترونية يمكن اختصار المشهد في لبنان بالآتي: الجميع، عدا «الثنائي الشيعي»، مع حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، وقيام الدولة السيدة على كامل أراضيها منذ منتصف ستينيات القرن الماضي، وامتلاكها قرار السلم والحرب. إلا أن قسما من «هذا الجميع» يخشى عواقب لا تحمد عقباها، أخطرها اندلاع حرب أهلية جديدة. وفي المحصلة ان البلاد تقف على حافة هاوية داخلية سحيقة، في ظل تعنت قيادة «حزب الله» مدعومة من شريكتها في «الثنائي» حركة «أمل»، ودفع الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الأمور إلى منزلق خطر في كلامه الأخير، ما استدعى أوسع رد عليه كان أبرزه وأشده حدة من رئيس الحكومة نواف سلام…
موقع الانباء في ظلّ مشهدٍ سياسيّ وأمنيّ مأزوم، يترقّب لبنان زيارة كلّ من الموفد الأميركي توم براك ترافقه مورغان أورتاغوس، وسط مناخٍ من التوتر الداخلي عقب قرار الحكومة حصر السلاح بيد القوى الشرعية ورد حزب الله على لسان أمينه العام الشيخ نعيم قاسم بعدم تسليم السلاح. إلّا أن التحدي الأكبر يبقى على المستوى الداخلي، مع تصاعد حدّة الخطاب السياسي، وتلويح قاسم بإمكانية اندلاع حربٍ أهلية، ما يضع البلاد أمام مفترقٍ خطير بين التهدئة والانفجار. بعبدا المحطة الأولى في السياق، أفادت المعلومات بأن المحطة الأولى لبرّاك وأورتاغوس ستكون قصر بعبدا، حيث يلتقيان برئيس الجمهورية جوزاف عون، ومن ثمَّ الرئيسين نبيه برّي…
اندلع حريق كبير بعد ظهر اليوم على ضفاف نهر الليطاني في منطقة جسر الخردلي، وامتدت النيران بسرعة إلى أطراف بلدة دير ميماس، بسبب الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة. وعلى الفور، هرعت فرق الدفاع المدني اللبناني من مراكز القليعة، جديدة مرجعيون، الخيام، النبطية، إضافة إلى فرق من الهيئة الصحية الإسلامية، وعملت لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة للسيطرة على الحريق والحد من تمدده.
كتب خضر رسلان: يشهد المشهد الإعلامي والسياسي في المنطقة ظاهرة لافتة تتمثل في تقاطع كبير بين ما يمكن تسميته بـ”الخروب النفسية والتهويلية المبرمجة”، يقودها طيف متنوع من المبصرين والمحللين. فمنهم من يرتبط بأجهزة مخابرات ويتلقى رسائل موجّهة، ومنهم من يمتلك حدسًا سياسيًا وقدرة على قراءة المتغيرات، فيطرح فرضيات ومآلات محتملة. هؤلاء يجمعهم سقف واحد يضم أيضًا من يسعى إلى الظهور والبروز الإعلامي، ومن له ارتباطات مع سفارات وقوى إقليمية تمرر عبره رسائل مبطّنة. تتكرر الظاهرة نفسها في تحديد “المواعيد الحاسمة”، حيث جرى الترويج لتواريخ وأحداث كبرى، اتضح لاحقًا أنها كانت إما مبالغات أو محض أراجيف. ومع ذلك، يعود كثير من…
مبارك بيضون: اذا كانت اسرائيل لا تريد تطبيق القرارات الدولية والاتفاقات التي تم التفاهم حولها كيف يمكن لحكومة لبنان ان تتعامل مع الاملاءات الاسرائيلية
مبارك بيضون: الشيخ قاسم نبه من ما يجري اليوم من اعتداءات اسرائيلية وخرق للترتيبات التي وافقت عليها الحكومة ولكن اسرائيل لا تعترف ولن تعترف بأي من القرارات الدولية
مبارك بيضون: الهدف من كلام الشيخ قاسم تنبيه الحكومة من المخاطر والتي من خلالها يمكن تفتيت او ضياع البلد خصوصا مع الاملاءات الاميركية على الحكومة ولبنان
مدير “مركز بيروت للأخبار” مبارك بيضون: الرئيس الاميركي ترامب لا يستطيع تجاوز العديد من الدول الكبرى والصراعات في المنطقة لان هناك تحولات سريعة وتكنولوجيا مختلفة عن السابق
كتب رئيس التيار “الوطني الحر” النائب جبران باسيل عبر منصة “اكس”: “قدّمت الأسبوع الماضي إلى لجنة التحقيق البرلمانية في ملف الاتصالات، “الملف الأسود” الذي كنت قد أودعته لدى كافة الجهات القضائية المعنية منذ عام 2009، والذي لم يُحرّك رغم الكتب المتكرّرة التي وجّهتها لعدّة جهات لمتابعته. ويتضمّن هذا الملف مخالفات وهدرًا يفوق المليار دولار، وهو مدعّم بالأدلّة والمستندات الرسمية. على أمل ان تضع اللجنة البرلمانية يدها عليه الآن بموجب صلاحيّاتها وبحسب ما تمّت الاتفاق عليه في الهيئة العامة”.
استغرب عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم، “عدم اكتراث الحكومة لما يقدم عليه العدو الاسرائيلي بإمعانه بممارساته العدوانية وزيادة مساحة الاراضي اللبنانية المحتلة مباشرة او بفرض مساحة عازلة يمنع الوصول اليها، وذلك ما حصل منذ يومين في بلدة شبعا ويحصل على امتداد القرى الحدودية”. وقال: “رغم كل ما يحصل يوميا لم يحرك ساكن للحكومة وكأنه خارج حدود لبنان وهو ما يضعها امام مسؤوليتها للتحرك سريعا بدل الاكتفاء بقضايا بعضها يثير الحساسيات الداخلية”. وختم: “ما على الحكومة الا العمل على كل المستويات لحماية لبنان وتحصينه في ظل التطورات والتحديات التي يتعرض لها لبنان والمنطقة العربية”.