حين كان للكلمة والحبّ وزنٌ آخر… “اليوم العالمي لكتابة الرسائل” يستحضر دفء القلم
يحيي العالم في الأول من أيلول “اليوم العالمي لكتابة الرسائل باليد“، وهي مناسبة تهدف إلى إبطاء وتيرة الحياة الرقمية السريعة والعودة إلى التواصل الوجداني الدافئ.
وبحسب موقع “ناشونال داي”، بدأت المناسبة بشغف الكاتب الأسترالي ريتشارد سيمبكين بمراسلة شخصيات بارزة بخط يده، ليُوثق التجربة في كتاب عام 2005، ثم يؤسس “اليوم العالمي لكتابة الرسائل” عام 2014.

ومن أجمل أشكال الرسائل المكتوبة هي مراسلات الحبّ التي تجّلت قيمتها الوجدانية والتاريخية في الأرشيف الوطني البريطاني، الذي يضم، كرسالة الملكة كاثرين هوارد المخاطِرة بحياتها لحبيبها توماس كولبيبر عام 1541، ورسالة لورد ألفرد دوغلاس المفعمة بالشغف للدفاع عن أوسكار وايلد.
وتؤكد أمينة معرض “Love Letters” في الأرشيف الوطني، لصحيفة “اندبندنت”، فيكتوريا إغليكوفسكي برود، أنّ الرسالة الورقية تمنح ارتباطاً بدنياً وشخصياً عاطفياً لا تستطيعه الوسائل الرقمية.
فالرسالة الورقية تجسّد الشجاعة والصدق كونها لا تُعدَّل ولا تُمسَح، بل تبقى أثراً ملموساً يحمل مشاعر كاتبها. وبخلاف المراسلات الرقمية العابرة، يعبّر بذل الوقت لكتابتها عن جهد ومصداقية يمنحان المشاعر قيمة تدوم للأبد، ما يدفع جيل اليوم الى العودة اليها وتقديرها في زمن السرعة الرقمية.
ويشجّع اليوم العالمي لكتابة الرسائل الأفراد على اختيار أوراقهم وأقلامهم المفضّلة لكتابة رسائل تعبّر عن الامتنان أو الشوق للأقارب والأصدقاء ومشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
