ما الذي عُثر عليه تحت كنيسة القيامة؟… اكتشافات جديدة تعيد الجدل حول قبر المسيح
وأظهرت الحفريات أن الكنيسة شُيّدت فوق محجر قديم كان يقع خارج أسوار القدس في زمن المسيح، قبل أن يُعاد استخدام أجزاء من المنطقة للزراعة والدفن. وعثر الباحثون على أدلة نباتية وحبوب لقاح تشير إلى وجود أراضٍ مزروعة، إلى جانب بقايا فواكه وبقوليات ونباتات برية، فيما استُخدمت الواجهات الصخرية التي خلّفها المحجر لنحت غرف دفن متعددة.
وتشير الأدلة إلى أن النشاط الزراعي في المنطقة بدأ بعد التخلي عن المحجر وقبل إعادة تطوير الموقع في القرن الثاني الميلادي، وهي فترة تشمل زمن حياة المسيح، إلا أن الباحثين لم يتمكنوا من تحديد تاريخ بدء زراعة المنطقة بدقة.
ويرى مؤيدو اعتبار كنيسة القيامة الموقع التاريخي لقبر المسيح أن اجتماع هذه العناصر في مكان واحد، من محجر يقع خارج أسوار القدس القديمة إلى أراضٍ مزروعة ومقابر صخرية، يعزز أهمية الموقع التاريخية.
ومع ذلك، يشدد علماء الآثار على أن الاكتشافات الجديدة لا تحسم الجدل التاريخي بشأن هوية القبر، إذ لم يُعثر على نقش أو قطعة أثرية تربطه بيسوع بشكل مباشر. كذلك، لا يمكن إثبات أن القبر كان جديدًا في ذلك الوقت أو أنه يعود إلى يوسف الرامي، الذي تذكر الأناجيل أنه تولى دفن جسد المسيح في قبر منحوت في الصخر.

