أبرز ما جاء في الصحافة العربية والدولية لهذا اليوم الاثنين
تناولت الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم مجموعة من الملفات السياسية والإستراتيجية، تصدّرها التصعيد في مضيق هرمز، ومستقبل المواجهة الأمريكية – الإيرانية، إضافة إلى قراءات في التحولات الإقليمية واتفاقات السلام، إلى جانب تغطية رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وملفات الإرهاب والأمن الإقليمي. وفيما يلي أبرز العناوين وما حملته من مضامين:
صراع إرادات في مضيق هرمز يُقفل طريق الديبلوماسية ويُنذر بحرب أوسع
ترى الصحيفة أن الأزمة في مضيق هرمز دخلت مرحلة صراع الإرادات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل إصرار واشنطن على ضمان حرية الملاحة، مقابل تمسك طهران بفرض قيود على حركة السفن. وتعتبر أن استمرار الضربات المتبادلة بين الطرفين يضعف فرص العودة إلى التفاوض ويزيد احتمالات توسع المواجهة العسكرية في المنطقة.
يقدم المقال قراءة فكرية وسوسيولوجية لمفهوم “المهرج السياسي”، انطلاقاً من وصف هنري كيسنجر للرئيس المصري الراحل أنور السادات. ويرى الكاتب أن بعض الشخصيات تتحول إلى أدوات تؤدي أدواراً تفرضها البنية التاريخية والظروف السياسية، في محاولة لفهم طبيعة الاتفاقات السياسية الكبرى وآثارها بعيداً عن الأحكام الشخصية.
يتناول الكاتب انعكاسات الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، معتبراً أن المنطقة دخلت مرحلة إعادة رسم موازين القوى والتحالفات. ويرى أن نهاية المواجهات العسكرية ستفتح الباب أمام مراجعة شاملة للأدوار الإقليمية، وصولاً إلى مفاوضات قد تعيد تشكيل خريطة الشرق الأوسط.
سلطت الصحيفة الضوء على مراسم تشييع الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وصفته بباني نهضة قطر الحديثة. واستعرضت أبرز إنجازاته، وفي مقدمتها إقرار الدستور الدائم وإطلاق رؤية قطر الوطنية 2030، إلى جانب إعلان الحداد الرسمي واستقبال التعازي من قادة الدول والشخصيات الرسمية.
يتساءل الكاتب عن جدوى مذكرة التفاهم الأمريكية – الإيرانية في ظل استمرار التصعيد العسكري والهجمات المتبادلة. ويشير إلى التناقض بين الحديث عن تفاهمات سياسية واستمرار المواجهات في مضيق هرمز، إضافة إلى انعكاسات الأزمة على أمن دول الخليج، معتبراً أن الوقائع الميدانية تنسف أي حديث عن تفاهم حقيقي.
🇴🇲 صحيفة الوطن العمانية- الإرهاب.. تهديدات وجودية ومخاطر حدودية
تؤكد الصحيفة أن الإرهاب لم يعد يقتصر على التنظيمات المسلحة، بل بات يشمل ممارسات بعض الدول التي تستخدمه بصورة مباشرة أو عبر وكلاء لتحقيق أهداف سياسية. وتدعو إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه الظاهرة، محذرة من أن تضارب المصالح الدولية ساهم في إضعاف جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز انتشاره.