الرصد الإخباري | مركز بيروت للأخبار

كشفت مصادر دبلوماسية لقناة “الجديد” أن المدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء حسن شقير، يقود مساعي واتصالات مكثفة على خط بعبدا – عين التينة، بهدف التوصل إلى مخرج لأزمة السفير الإيراني في بيروت، يقوم على قاعدة عدم تراجع الدولة اللبنانية عن قرارها، وفي الوقت نفسه إيجاد تسوية تحفظ الاعتبارات الدبلوماسية وتؤمن مخرجاً لائقاً للأزمة.

وبحسب المعلومات، فإن أحد الطروحات المتداولة يقضي بتعيين السفير الإيراني محمد رضا شيباني مبعوثاً إيرانياً خاصاً إلى لبنان وسوريا، بدلاً من استمراره في منصبه سفيراً لإيران لدى لبنان، في خطوة يُنظر إليها على أنها قد تشكل مخرجاً توافقياً للأزمة.

وفي سياق متصل، أفادت المعلومات بأن الوفد الإيراني الذي زار بيروت جاء للمشاركة في مراسم التشييع التي أُقيمت في الضاحية الجنوبية، وعقد على هامش الزيارة لقاءات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وقيادات في حزب الله وحركة أمل، إضافة إلى نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري.

وعلى خط آخر، كشفت “الجديد” أن وفداً عسكرياً أميركياً سيزور بيروت خلال الأيام المقبلة لبحث الآلية التنفيذية لاتفاق الإطار، ولا سيما ما يتعلق بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تحتلها، وآليات انتشار الجيش اللبناني فيها، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التفاهمات الأمنية وتعزيز الاستقرار في جنوب لبنان.

وتأتي هذه التحركات في ظل مرحلة سياسية وأمنية دقيقة، تتداخل فيها المساعي الدبلوماسية مع الاتصالات الإقليمية والدولية الهادفة إلى احتواء التوترات والحفاظ على الاستقرار الداخلي، بالتوازي مع متابعة تنفيذ الالتزامات المرتبطة بترتيبات وقف إطلاق النار في الجنوب.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com