التعيينات في الكونسرفتوار الوطني تعود إلى الواجهة
عاد ملف التعيينات في الكونسرفتوار الوطني إلى الواجهة بعد تغريدة نشرها مدير دار العدل للدراسات إلياس المر، وجّه فيها سلسلة من التساؤلات بشأن استمرار الشغور في منصب المدير الأصيل للمؤسسة، مطالبًا بإنهاء ما وصفه بحالة “المصادرة” التي تطال الكونسرفتوار الوطني.
بخصوص التعيينات، متى ستُرفع يدّ المصادرة عن "الكنسرفتوار الوطني"
وتعيين مدير أرثوذكسي أصيل.
ماذا عن نتيجة التفتيش،
وأين النواب الذين يحتلون مقاعد الطائفة أو باسم الطائفة؟ pic.twitter.com/OXUiZqzH7N— ELIAS EL MURR (@eliaselmurr6) July 10, 2026
إلياس المر: متى تُرفع يدّ المصادرة عن الكونسرفتوار؟
وكتب إلياس المر مدير دار العدل للدراسات عبر حسابه:
“بخصوص التعيينات، متى ستُرفع يدّ المصادرة عن الكنسرفتوار الوطني؟ وتعيين مدير أرثوذكسي أصيل. ماذا عن نتيجة التفتيش، وأين النواب الذين يحتلون مقاعد الطائفة أو باسم الطائفة؟”
دعوة لتعيين مدير أصيل وإنهاء الشغور
وتسلط تغريدة المر الضوء على ملف التعيينات في الكونسرفتوار الوطني، ولا سيما مسألة تعيين مدير أصيل للمؤسسة، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي يطرح علامات استفهام حول أسباب التأخير، خصوصًا في ظل المطالبة باحترام التوازنات الإدارية والطائفية المعمول بها في الدولة اللبنانية.
تساؤلات حول نتائج التفتيش ودور النواب
كما أثار المر ملف نتائج التفتيش، متسائلًا عن مصير التحقيقات وما إذا كانت قد أنجزت أو صدرت نتائجها، قبل أن يوجّه انتقادًا للنواب الذين يمثلون الطائفة الأرثوذكسية أو يشغلون مقاعدها، متسائلًا عن سبب غياب موقف واضح منهم تجاه هذا الملف.
ويأتي هذا الطرح في وقت تشهد فيه التعيينات في الكونسرفتوار الوطني اهتمامًا متزايدًا، وسط مطالب بإنهاء الشغور في المناصب الأساسية وضمان انتظام عمل المؤسسة الثقافية الوطنية.
ملف التعيينات يعود للنقاش
وتعيد تغريدة إلياس المر فتح النقاش حول آلية التعيينات في المؤسسات العامة، ومدى الالتزام بمعايير الكفاءة والشفافية، إلى جانب احترام الأصول القانونية والإدارية في ملء المراكز الشاغرة، وفي مقدمتها التعيينات في الكونسرفتوار الوطني، الذي يُعد من أبرز المؤسسات الثقافية والتعليمية في لبنان.

