الجامعة اللبنانية الكندية LCU تحتفل بتخريج دفعة 2026 تحت شعار «من الإرث إلى الرسالة»
احتفلت الجامعة اللبنانية الكندية LCUبتخريج دفعة العام الأكاديمي 2025 – 2026 في حرمها الرئيسي في عينطورة – كسروان، خلال احتفال أكاديمي ورسمي حمل شعار «من الإرث إلى الرسالة» (From Legacy to Purpose)، برعاية الوزير السابق الأستاذ المحامي زياد بارود، وبحضور حشد من الشخصيات الدبلوماسية والرسمية والأكاديمية والاجتماعية، إلى جانب أهالي الخريجين والخريجات.
وجاء حفل تخرج الجامعة اللبنانية الكندية LCU 2026ليؤكد توجه الجامعة نحو ترسيخ مكانتها الأكاديمية والانفتاح على التحولات الحديثة في التعليم العالي، بعدما جمعت المناسبة بين تكريم الخريجين، والإعلان عن خطوات تطويرية جديدة، أبرزها اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي AI في العمليات الإدارية والأكاديمية ابتداءً من العام الجامعي المقبل، إلى جانب الإعلان عن الحصول على اعتماد IACBE الدولي، في خطوة وصفت بأنها محطة نوعية في مسار الجامعة.
حفل تخرج الجامعة اللبنانية الكندية LCU 2026.. حضور دبلوماسي ورسمي واسع
شهد الحفل حضوراً لافتاً لشخصيات دبلوماسية ورسمية بارزة، في مقدمتهم سفير كندا في لبنان وسوريا غريغوري غاليغان، وسفير إندونيسيا في لبنان ديكي ياسين كومار، وسفيرة تشيكيا في لبنان، إلى جانب عدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين، وممثلي القيادات السياسية والأمنية والعسكرية، فضلاً عن رؤساء البلديات والهيئات التربوية والنقابية والاجتماعية.
هذا الحضور الواسع عكس حجم المناسبة وأهميتها بالنسبة للجامعة، كما أضفى على حفل تخرج الجامعة اللبنانية الكندية LCU 2026 بعداً يتجاوز كونه مناسبة أكاديمية داخلية، ليصبح محطة جامعة بين التعليم والدبلوماسية والمجتمع العام، خصوصاً في ظل الرسائل التي حملتها الكلمات الرسمية حول دور الجامعات في بناء الإنسان والمجتمع.
استُهل الحفل بأجواء احتفالية رسمية، مع مواكب الخريجين والأعلام وأعضاء الهيئة التعليمية ومجلس الأمناء، في مشهد عكس رمزية المناسبة بالنسبة للجامعة وطلابها. وتخللت البداية عزف النشيدين الوطنيين اللبناني والكندي إلى جانب نشيد الجامعة، في إشارة إلى الهوية الأكاديمية والثقافية التي تجمع بين الانتماء الوطني والانفتاح الدولي.
وحملت هذه الافتتاحية بعداً رمزياً واضحاً، إذ لم يكن الحفل مجرد توزيع شهادات، بل مناسبة لتكريس مفهوم الانتقال من الإرث الأكاديمي إلى الرسالة المجتمعية، وهو المعنى الذي اختصره شعار الحفل لهذا العام.
مؤسس الجامعة: LCU وُلدت من الإيمان بقدرة الشباب اللبناني على صناعة المستقبل
في كلمته خلال الحفل، أكد مؤسس الجامعة الدكتور روني أبي نخله أن الجامعة اللبنانية الكندية LCU انطلقت من إيمان عميق بقدرة الشباب اللبناني على صناعة المستقبل، رغم كل التحديات التي يواجهها لبنان على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وشدد أبي نخله على أن رسالة الجامعة لم تكن يوماً مقتصرة على منح الشهادات الأكاديمية، بل تقوم على إعداد قادة وصناع تغيير يحملون المعرفة والمسؤولية والقيم الإنسانية، ويملكون القدرة على الانخراط في المجتمع بفعالية وإحداث أثر إيجابي فيه.
وتعكس هذه المقاربة رؤية الجامعة لنفسها كمؤسسة تعليم عالٍ لا تكتفي بتأهيل الطلاب مهنياً، بل تسعى أيضاً إلى بناء شخصية الطالب وإعداده للقيام بدور مجتمعي ووطني أوسع، وهو ما يتناغم مع مضمون شعار «من الإرث إلى الرسالة».
زياد بارود وسفير كندا يشددان على دور التعليم في بناء الإنسان
زياد بارود وسفير كندا يشددان على دور التعليم في بناء الإنسان
تخلل الحفل كلمات لراعي الاحتفال الوزير السابق زياد بارود ولسفير كندا في لبنان وسوريا غريغوري غاليغان، حيث ركز المتحدثان على أهمية التعليم العالي في بناء الإنسان وتعزيز ثقافة المواطنة والابتكار والانفتاح.
وجاءت هذه الكلمات لتضع المناسبة في إطار أوسع من مجرد تخرج دفعة جديدة، إذ تم التأكيد على أن الجامعات باتت تتحمل دوراً محورياً في مواجهة الأزمات، من خلال إعداد أجيال قادرة على التفكير النقدي والإبداع والمشاركة في إعادة بناء المجتمعات.
كما حملت مشاركة السفير الكندي دلالة إضافية مرتبطة بهوية الجامعة وعلاقاتها الأكاديمية والثقافية، بما يعزز صورتها كمؤسسة تعليمية تسعى إلى الجمع بين الجودة الأكاديمية والانفتاح الدولي.
الجامعة اللبنانية الكندية LCU تعلن اعتماد الذكاء الاصطناعي في العمليات الأكاديمية والإدارية
من أبرز المحطات التي شهدها الحفل، إعلان رئيس الجامعة الدكتور جلال حلواني أن الجامعة ستعتمد ابتداءً من العام الجامعي المقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي AI في مختلف العمليات الإدارية والأكاديمية.
ويُنظر إلى هذا الإعلان على أنه خطوة استراتيجية تعكس رغبة الجامعة اللبنانية الكندية LCU في مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التعليم العالي، لا سيما مع تصاعد دور الذكاء الاصطناعي في إدارة البيانات، وتطوير أساليب التعليم، وتحسين تجربة الطالب، ودعم القرارات الإدارية والأكاديمية.
ماذا يعني اعتماد الذكاء الاصطناعي في الجامعة؟
اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في الجامعة اللبنانية الكندية LCU يمكن أن يفتح الباب أمام مجموعة من التحولات المهمة، من بينها:
1- تطوير الإدارة الجامعية
من خلال أتمتة بعض العمليات الإدارية، وتحسين إدارة السجلات والطلبات والخدمات الطلابية.
2- دعم العملية التعليمية
عبر توظيف أدوات ذكية تساعد في تخصيص التعلم، وتحليل أداء الطلاب، وتقديم موارد تعليمية أكثر فاعلية.
3- تعزيز الكفاءة والجودة
إذ يساهم الذكاء الاصطناعي في تسريع بعض الإجراءات، وتحسين القدرة على اتخاذ القرار، ورفع مستوى الخدمات المقدمة داخل الحرم الجامعي.
4- مواكبة متطلبات سوق العمل
فالجامعات التي تدخل أدوات الذكاء الاصطناعي إلى بيئتها التعليمية تمنح طلابها فرصة أفضل لفهم التقنيات الحديثة والتفاعل معها مبكراً.
هذا الإعلان أضفى على حفل تخرج الجامعة اللبنانية الكندية LCU 2026 بعداً مستقبلياً واضحاً، إذ لم يقتصر على الاحتفاء بالمنجز، بل ربطه مباشرة بخطوات التطوير المقبلة.
اعتماد IACBE الدولي.. محطة جديدة في مسار الجودة الأكاديمية
اعتماد IACBE الدولي.. محطة جديدة في مسار الجودة الأكاديمية
أعلنت الجامعة خلال الاحتفال حصولها على اعتماد هيئة IACBE الدولية، في خطوة تؤكد التزامها بمعايير الجودة الأكاديمية العالمية وتطوير برامجها وفق متطلبات الاعتماد والحوكمة التعليمية الحديثة.
ويحمل هذا الاعتماد أهمية خاصة لأي مؤسسة جامعية، لأنه يشكل مؤشراً على أن البرامج والإجراءات الأكاديمية والإدارية تخضع لمعايير تقييم دولية، بما يعزز ثقة الطلاب وأولياء الأمور وسوق العمل بمستوى المؤسسة ومخرجاتها التعليمية.
لماذا يشكل اعتماد IACBE أهمية للجامعة؟
يمكن قراءة أهمية هذا الإنجاز من عدة زوايا:
1- تعزيز المصداقية الأكاديمية
الحصول على اعتماد دولي يمنح الجامعة رصيداً إضافياً من الثقة في البيئة الأكاديمية محلياً وخارجياً.
2- رفع مستوى الجودة
إذ يرتبط الاعتماد عادةً بعمليات مراجعة وتطوير مستمرة للبرامج التعليمية والإدارية.
3- تحسين فرص الخريجين
كلما ارتفع مستوى الاعتراف بجودة المؤسسة، زادت القيمة المعنوية والمهنية للشهادات التي تمنحها.
4- دعم التوسع المستقبلي
الاعتماد الدولي يسهل بناء شراكات أكاديمية جديدة، ويعزز قدرة الجامعة على استقطاب الطلاب والكوادر.
وبذلك، لم يكن إعلان اعتماد IACBE في الجامعة اللبنانية الكندية LCU مجرد خبر بروتوكولي داخل الحفل، بل جزءاً من رسالة أوسع تؤكد أن الجامعة تسعى إلى تثبيت حضورها في مشهد التعليم العالي اللبناني وفق معايير عالمية.
تكريم شخصيات أكاديمية ودبلوماسية في حفل التخرج
ضمن فقرات الحفل، قدمت رئيسة مجلس الأمناء الدكتورة يولاند سالم دروعاً تكريمية لعدد من الشخصيات تقديراً لمسيرتهم وعطائهم، في لفتة حملت طابعاً تقديرياً ورسالة وفاء لكل من ساهم في دعم الجامعة أو تطويرها.
وشمل التكريم:
سفير كندا في لبنان وسوريا غريغوري غاليغان
راعي الاحتفال الوزير السابق زياد بارود
الدكتور فؤاد شويفاتي تقديراً لإسهاماته في مجال التحضير لاعتماد IACBE
ويعكس هذا التكريم رغبة الجامعة في ربط احتفالها بالتخرج بثقافة الاعتراف بالعطاء، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الأكاديمي أو المؤسساتي، بما يعزز صورة المناسبة كمنصة للاحتفاء بالنجاح الجماعي لا الفردي فقط.
لحظة التتويج.. توزيع الشهادات وتكريم الأوائل
بلغ الحفل ذروته مع توزيع الشهادات على الخريجين والخريجات من مختلف الكليات والاختصاصات، في لحظة انتظرها الطلاب وعائلاتهم طويلاً بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد. كما جرى تكريم الأوائل في دفعتهم، وسط أجواء غلب عليها الفرح والفخر والتأثر.
وشارك الأهل والأصدقاء أبناءهم هذه اللحظة التي تمثل تتويجاً لسنوات من المثابرة والجهد، في مشهد حمل كثيراً من الرمزية، خصوصاً في بلد يواجه تحديات معيشية واقتصادية صعبة، ما يجعل التخرج الجامعي حدثاً مضاعف القيمة على المستويين الشخصي والاجتماعي.
حفل تخرج الجامعة اللبنانية الكندية LCU 2026.. بين الإرث الأكاديمي والرسالة المستقبلية
يحمل شعار الحفل «من الإرث إلى الرسالة» دلالة عميقة على هوية الجامعة في هذه المرحلة. فالإرث هنا لا يعني فقط سنوات العمل الأكاديمي والتأسيس، بل أيضاً تراكم الخبرات والقيم التي بنتها الجامعة منذ انطلاقها. أما الرسالة، فتتصل بما تريد LCU أن تمنحه لخريجيها: ليس مجرد شهادة، بل رؤية لدورهم في المجتمع وسوق العمل والحياة العامة.
ومن خلال الجمع بين التخرج، والإعلان عن اعتماد دولي، والتوجه نحو الذكاء الاصطناعي، والتكريمات الرسمية والدبلوماسية، بدا الحفل وكأنه يعرض صورة الجامعة كما تريد أن تقدم نفسها في السنوات المقبلة: مؤسسة تعليمية تسعى إلى الجمع بين الجذور الأكاديمية، والانفتاح العالمي، والابتكار، وخدمة المجتمع.