إسرائيل ترفض تسليم النفق للجيش اللبناني
أفادت مصادر صحفية، بأنّ الجيش الإسرائيلي يرفض تسليم منشأة تابعة للمقاومة جرى العثور عليها في بلدة مجدل زون جنوب لبنان إلى الجيش اللبناني، متمسكاً بخيار تفجيرها رغم التحذيرات من التداعيات المحتملة على المنطقة وسكانها.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإنّ الجانب الإسرائيلي يصر على تنفيذ عملية التفجير بنفسه، في خطوة تُثير مخاوف واسعة لدى الأهالي بسبب حجم الانفجار المتوقع وآثاره.
تحذيرات من هزة أرضية نتيجة قوة التفجير
وأشارت المصادر إلى أنّ قوة التفجير المحتملة قد تكون كبيرة جداً، لدرجة أن تأثيرها قد يوازي هزة أرضية تصل قوتها إلى نحو 3 درجات على مقياس ريختر.
وفي هذا السياق، تحدثت معلومات عن احتمال توجيه إنذارات مسبقة للسكان في المناطق المحيطة حفاظاً على سلامتهم، نظراً لحجم الانفجار المتوقع وما قد يسببه من أضرار واهتزازات محسوسة.
تعقيدات ميدانية واستمرار الخلاف
وفي موازاة ذلك، أكدت المصادر أن المشهد الميداني في الجنوب لا يزال معقداً، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي برفض الانسحاب من عدد من النقاط التي يعتبرها استراتيجية.
وترى أوساط متابعة أن هذا الموقف يعكس استمرار سياسة فرض الوقائع الميدانية، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويؤخر تثبيت الاستقرار الكامل في المنطقة.
الجنوب تحت المراقبة
ومع تصاعد الحديث عن تفجير المنشأة، تبقى الأنظار متجهة إلى التطورات الميدانية خلال الساعات المقبلة، وسط ترقب رسمي وشعبي لأي خطوة قد تؤدي إلى تصعيد جديد أو تترك آثاراً مباشرة على القرى الجنوبية وسكانها.
