شهد جنوب لبنان، صباح اليوم، تطورات أمنية متسارعة تمثلت بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة كفرتبنيت، بالتزامن مع مواقف إسرائيلية جديدة تتعلق بالوضع الأمني في لبنان، وسط استمرار التوتر على طول الحدود الجنوبية.

وأفادت معلومات أولية بأن مسيّرة إسرائيلية نفذت غارة استهدفت سيارة في بلدة كفرتبنيت، ما أدى إلى وقوع إصابات، فيما لم تتضح بعد الحصيلة النهائية للغارة.

وفي تطور لافت، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل الرائد ألكسندر فيلين (29 عاماً) من مدينة حيفا، وهو مقاتل في مقر الفرقة 36، خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان، من دون صدور تفاصيل إضافية حول ظروف مقتله.

غارة على كفرتبنيت ومقتل ضابط إسرائيلي.. تصعيد متسارع جنوب لبنان

 

سياسياً، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي طالب القيادة السياسية بالحفاظ على “حرية العمل” في جميع الأراضي اللبنانية، مشددة على ضرورة الاحتفاظ بمنطقة عازلة في الجنوب والإصرار على تفكيك السلاح هناك.

وأضافت المصادر أن الجيش سيطرح توصيات جديدة على القيادة السياسية بشأن لبنان بعد التفاهمات المرتقبة بين واشنطن وطهران، في مؤشر إلى متابعة إسرائيلية حثيثة للتطورات الإقليمية وانعكاساتها على الساحة اللبنانية.

ميدانياً، نفت مصادر ميدانية بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول انسحاب القوات الإسرائيلية من بلدات كفرتبنيت والنبطية الفوقا وتلة علي الطاهر، مؤكدة أن هذه المعلومات غير صحيحة حتى الآن.

وشددت المصادر على أن تداول معلومات غير دقيقة بشأن الانسحاب قد يدفع بعض الأهالي إلى التوجه نحو منازلهم، ما قد يعرضهم للخطر، داعية المواطنين إلى انتظار أي إعلان رسمي وموثوق قبل التوجه إلى تلك المناطق.

وفي حادث منفصل، دوى قرابة الساعة السابعة وخمس دقائق صباحاً صوت انفجار قوي في بلدة الدوير، تبين لاحقاً أنه ناجم عن انفجار جسم مشبوه من مخلفات العدوان على طريق الدوير – حي الكريمات، ما أدى إلى اندلاع حريق في الأعشاب، فيما سارعت فرق الدفاع المدني إلى العمل على إخماده.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الأمني في جنوب لبنان، وسط ترقب للمواقف السياسية والعسكرية خلال الأيام المقبلة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com