شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، عملية توغل في بلدة صيدا الجولان بريف محافظة القنيطرة جنوب سوريا، تخللتها مداهمات لعدد من المنازل وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وبحسب مصادر إعلامية سورية، داهمت القوات الإسرائيلية نحو 10 منازل في البلدة، من بينها منزل الصحفي سند الهنداوي العامل لدى مديرية الإعلام في القنيطرة، حيث جرى استجوابه قبل انسحاب القوات بعد نحو نصف ساعة من التوغل.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في الجنوب السوري، والتي تشمل اقتحامات واعتقالات وتفتيش منازل مدنيين، إضافة إلى تسجيل حالات احتجاز خلال الأشهر الماضية.

وأفاد مركز حقوقي مختص بتوثيق الانتهاكات في الجنوب السوري بأن القوات الإسرائيلية نفذت عشرات عمليات المداهمة في ريفي القنيطرة ودرعا خلال الفترة الأخيرة، طالت منازل ومزارع ومنشآت مدنية، وتخللتها عمليات تفتيش دقيقة واستجواب للسكان وتخريب ممتلكات.

وفي سياق متصل، رُصد قيام القوات الإسرائيلية بإنشاء برج مراقبة على تل أحمر الشرقي، مزود بكاميرات وأجهزة رصد، إلى جانب رفع علم الاحتلال ونشر آليات عسكرية في الموقع، ما يعزز من وجودها العسكري في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر في الجنوب السوري، وتأكيدات إسرائيلية بعدم الانسحاب من ما تصفه بالمناطق “الأمنية”، رغم الدعوات الدولية لوقف الانتهاكات واحترام السيادة السورية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com