أعرب قائد الثورة الإسلامية عن بالغ الحزن والأسى لوفاة المرجع الديني الأعلى، آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض (رحمه الله)، مؤكداً أن رحيله يمثّل خسارة كبيرة للحوزات العلمية، ولا سيما الحوزة العلمية في النجف الأشرف التي شكّلت مركزاً أساسياً لعطائه العلمي والفقهي.
وأشار في رسالة التعزية إلى أن الفقيد أمضى عقوداً طويلة في رحاب الحوزة العلمية في النجف، متتلمذاً على أيدي كبار المراجع والعلماء، وفي مقدمتهم المرجع الراحل آية الله السيد أبو القاسم الخوئي (رحمه الله)، حيث ساهم في ترسيخ الحركة العلمية من خلال التدريس والتأليف وتخريج أجيال من الطلبة.
وأضاف أن الراحل اضطلع بدور بارز في الإشراف على المسار العلمي داخل الحوزة، كما كان له حضور مؤثر في توجيه المؤمنين ومقلديه، الأمر الذي جعل من مسيرته العلمية مرجعاً مؤثراً في الساحة الدينية.
وأكدت الرسالة أن هذه المسيرة الحافلة ستبقى حاضرة في الذاكرة العلمية والروحية، لما تركته من آثار علمية وتربوية ممتدة عبر السنوات.
وقدّم قائد الثورة الإسلامية تعازيه إلى الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وإلى المقلدين ومحبي المرجع الراحل، ولا سيما في أفغانستان، إضافة إلى عائلته الكريمة، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويرفع درجاته مع الأولياء والصالحين، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
