شهدت منطقة الخليج فجر الخميس تصعيداً جديداً في المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلنت طهران تنفيذ هجمات صاروخية ومسيّرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الأردن والبحرين والكويت، في إطار ردّها على الضربات الأمريكية الأخيرة التي طالت مواقع داخل الأراضي الإيرانية.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن العملية استهدفت منشآت وقواعد تستخدمها القوات الأمريكية، من بينها مواقع مرتبطة بالأسطول الخامس في البحرين وقاعدتا الأزرق وعلي السالم في الأردن والكويت، مشيراً إلى أن الهجمات جاءت رداً على ما وصفه بـ”الاعتداءات الأمريكية” التي استهدفت مناطق جاسك وسيريك وقشم.
وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وإسقاط عشرين صاروخاً قبل وصولها إلى أهدافها، مؤكدة عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، واقتصار الأثر على سقوط شظايا تمت معالجتها من قبل الفرق المختصة.
من جهتها، أدانت قطر الهجمات التي طالت الأردن والبحرين والكويت، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول، ودعت إلى خفض التوتر وتغليب الحلول الدبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.
كما أصدرت مصر بياناً أعربت فيه عن رفضها للهجمات، مؤكدة تضامنها مع الدول المتضررة وداعية إلى احترام سيادة الدول والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية، فيما تؤكد طهران أن تحركاتها تأتي في إطار الرد على الهجمات التي تستهدف أراضيها ومصالحها، ما يعكس استمرار التوتر بين الأطراف المتصارعة وغياب مؤشرات التهدئة في المدى القريب
