نقلت وسائل إعلام عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” إنه “لم ينتهِ بعد من ملف إيران”، في تصريح جديد يعكس استمرار التصعيد السياسي الأميركي تجاه طهران، وسط توتر إقليمي متصاعد.

وفي السياق نفسه، جاءت هذه التصريحات بعد موجة من الرسائل السياسية المتبادلة بين أطراف دولية وإقليمية، من بينها تصريحات للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الذي قال فيها إنه “يحلم بزيارة بيروت”، لكنه ربط ذلك – وفق ما نقلته وسائل إعلام – بأن يكون “مستقبل لبنان بعيداً عن إيران وحزب الله”، مع طرح شروط سياسية اعتبرها مراقبون تدخلاً مباشراً في الشأن اللبناني.

في المقابل، تشير قراءات سياسية إلى أن الخطاب الإسرائيلي يركز على تحميل لبنان مسؤولية أزماته الداخلية وربطها بمحاور إقليمية، في وقت يعيش فيه البلد تداعيات متواصلة نتيجة الاعتداءات والتصعيدات على أراضيه، خصوصاً في الجنوب والضاحية.

من جهة أخرى، تلفت مصادر متابعة إلى أن الردود الإيرانية على الاستهدافات الإسرائيلية جاءت ضمن سياق عسكري مباشر بين الطرفين، حيث اعتُبرت عمليات الرد “ردود فعل متبادلة” ضمن معادلة اشتباك إقليمي مفتوح، وهو ما يختلف في طبيعته وسياقه عن الواقع اللبناني الذي يتأثر مباشرة بأي تصعيد.

وبين خطاب “الأحلام السياسية” المشروطة، وواقع الميدان المشتعل، يبقى لبنان في قلب التجاذب الإقليمي، وسط دعوات دولية متكررة لخفض التصعيد وحماية الاستقرار في المنطقة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com