إيران تكشف أنّها واجهت خلال الأشهر الثمانية الماضية “حرباً مركّبة” شملت معارك استخباراتية وأمنية وسيبرانية واقتصادية، مؤكدة أنّ أعداءها “فشلوا في تحقيق أي من أهدافهم”، وأنها وجّهت ضربات قاتلة لـ” إسرائيل” لم يُكشف عنها بعد.
قالت وزارة الأمن في إيران، في بيان لها، إنّ الأعداء “لم يحققوا أي نجاح” في مخططاتهم خلال الفترة الماضية، مؤكدة تعرّض البلاد لـ”حرب مركّبة” تضمنت نشاط جماعات إرهابية، و عقوبات اقتصادية، وعمليات تضليل نفسي واستخباراتي.
وأوضح بيان الوزارة أنّ إيران اجتازت خلال ثمانية أشهر “حربين وانقلابًا واحداً”، واستشهد خلالها “أكبر القادة العسكريين والمسؤولين”، لكنها بقيت “صامدة وقادرة على المواجهة”.
وأضافت الوزارة أنّ أجهزة الأمن الإيرانية “وجّهت ضربات هجومية قاتلة للكيان الإسرائيلي” لم يُعلن عنها حتى الآن.
وتابعت الوزارة أنّ “العدوّ المهزوم عسكرياً” يركّز اليوم على ما أسمّته “عناصر الحروب المركبة الناعمة والمعرفية“، محذرة من أنّ نشاط هذه الحرب يتصاعد على نحو غير مسبوق.
وكشفت الوزارة أنّ المعلومات السرية المتوافرة لديها تشير إلى أنّ الأعداء يركّزون على سبعة محاور، من بينها الضغط الاقتصادي، إثارة التحريض القومي والديني، إرسال المرتزقة لتنفيذ عمليات إرهابية، وتهريب أسلحة ثقيلة.
وأشارت كذلك إلى محاور أخرى تشمل “إرسال أدوات اتصال”، وشنّ حملات إعلامية ممنهجة، والعمل على “تجنيد الجواسيس وتحديد أهداف القصف”، إضافة إلى محاولة “تبييض جرائم العدو وشنّ هجمات سيبرانية” تستهدف مؤسسات الدولة والبنى التحتية.
وتصاعدت التوترات الأمنية بين إيران و الكيان الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة، على وقع عمليات أمنية وهجمات سيبرانية متبادلة، فيما تتهم طهران خصومها الإقليميين والدوليين بتكثيف الضغوط الاقتصادية والنفسية عليها عبر أدوات مختلفة ضمن إطار “الحرب المركّبة”. وتؤكد إيران أنها ستواصل الردّ على أي تهديد يستهدف أمنها القومي.
