أكدالأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في كلمة له اليوم أن انتصار التحرير عام 2000 تحقق بفضل “تكافل المقاومة والجيش والشعب اللبناني”، مشيدًا بدور الرئيس اللبناني الأسبق إميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري باعتبارهما “من حماة التحرير”.
وأشار قاسم إلى أن “ضربات المقاومة هي التي أرغمت الاحتلال الإسرائيلي على الانسحاب من المنطقة الحدودية عام 2000”، معتبرًا أن إسقاط اتفاق 17 أيار عام 1984 شكّل خطوة أساسية على طريق التحرير.
وفي الشأن الداخلي، قال قاسم إن الاتفاق غير المباشر الذي توصلت إليه الدولة اللبنانية في 27 تشرين الثاني 2024 كان يفترض أن يوقف الاعتداءات الإسرائيلية وينهي الاحتلال، إلا أن “الاعتداءات استمرت خلال الأشهر الـ15 التالية، فيما بقيت الدولة عاجزة عن فرض تطبيق الاتفاق”.
وانتقد ما وصفه بـ”التنازلات المتتالية” من قبل الدولة اللبنانية، معتبرًا أنها وصلت في 2 آذار 2026 إلى “تجريم المقاومة”، داعيًا الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن القرارات المتخذة بحقها “والوقوف إلى جانب شعبها”.
وشدد قاسم على أن العقوبات الأميركية الأخيرة “لن تضعف المقاومة”، مضيفًا أن “نزع السلاح هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة”، ومؤكدًا أن السلاح “سيبقى بيد المقاومة إلى أن تتمكن الدولة اللبنانية من القيام بواجبها في حماية السيادة”.
كما أعلن رفضه للمفاوضات المباشرة مع “إسرائيل”، واصفًا إياها بأنها “كسب خالص للاحتلال”، داعيًا إلى “العودة للتفاهم الوطني ووقف العدوان وانسحاب إسرائيل بالكامل وتحرير الأسرى وعودة الأهالي قبل أي نقاش حول الاستراتيجية الدفاعية”.
وختم قاسم بالقول إن “الحكومة اللبنانية إذا كانت عاجزة عن تأمين السيادة والحماية فعليها أن ترحل”.
عاجل
- بيضون: المقاومة استعادت “عافيتها” وإسرائيل تفاوض تحت النار لفرض أطماعها
- غارة معادية استهدفت بلدة باتوليه
- بالفيديو: غارة إسرائيلية معادية استهدفت سيارة في الحوش – صور
- قذائف مدفعية معادية استهدفت محيط جبل بلاط – بنت جبيل
- إنذارات بالاخلاء لمبان في الكفور وأنصار
- عاجل: إصابة طفيفة في صفوف فريق عمل قناة الميادين أثناء تغطيتهم الغارات
- عاجل: الطيران الحربي الإسرائيلي يغير مستهدفًا الموقع المُهدد في بلدة الكفور
- عاجل: الطيران الحربي الإسرائيلي يغير مستهدفًا الموقع المُهدد في بلدة جرجوع
