تشهد منطقة عين المريسة على الواجهة البحرية لبيروت، وتحديداً مقابل Riviera، أعمالاً بحرية وإنشائية تثير الكثير من علامات الاستفهام لدى الأهالي والمارة، لا سيما مع استخدام آليات ضخمة وتنفيذ أعمال تبدو واسعة النطاق في قلب الواجهة البحرية للعاصمة.

وبحسب ما يظهر ميدانياً، فإن طبيعة الأشغال تتجاوز الأعمال الروتينية البسيطة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول التراخيص الممنوحة، والجهة المشرفة، وما إذا كانت هذه الأعمال تدخل ضمن مشاريع صيانة وتنظيم أم أنها استثمارات جديدة تُنفذ مستفيدة من الظروف الحالية والانشغال العام بالأوضاع السياسية والأمنية.

اللافت أن هذه التحركات تأتي في وقت تُعرف فيه بلدية بيروت بتشددها في ملفات التنظيم والرقابة، خصوصاً مع المتابعة اليومية التي يقوم بها رئيس البلدية على مستوى التشجير وتحسين المشهد الحضري وري المزروعات في العاصمة. وهذا ما يجعل مشهد الآليات الثقيلة والأشغال البحرية المفتوحة في عين المريسة موضع استغراب إضافي لدى السكان ورواد الكورنيش البحري.

وتاريخياً، شهدت منطقة عين المريسة والواجهة البحرية لبيروت سجالات متكررة حول استثمار الأملاك البحرية العامة والتعديات على الشاطئ، وسط مطالبات دائمة بتشديد الرقابة ومنع أي استثمار غير قانوني أو غير شفاف.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com