اتهمت الخارجية الروسية الدول الغربية بإفشال مؤتمر معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عبر “أجندة مدمّرة”، وسط تصاعد التوترات بين موسكو والعواصم الغربية بشأن مستقبل الأمن الدولي.

اتهمت روسيا، اليوم الجمعة، الدول الغربية بعرقلة أعمال مؤتمر معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، معتبرة أن واشنطن وحلفاءها دفعوا نحو “حوار عدائي” ركّز على مهاجمة روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، بدلاً من مناقشة سبل الحفاظ على نظام الأمن العالمي.

وقالت الخارجية الروسية إن الوفود الأوروبية شاركت في المؤتمر بروح “استفزازية”، وذهبت إلى حدّ تبرير خطط تتضمن سيناريوهات استخدام الأسلحة النووية، وذلك في خطوة وصفتها موسكو بأنها “ساخرة وخطيرة”.

وأكدت روسيا أنها دافعت خلال المؤتمر عن حق الدول الأصيل في تطوير الطاقة الذرية للأغراض السلميةدون شروط مسبقة، معتبرة أن هذا المبدأ يجب أن يبقى أساسياً في أي نقاش دولي حول الطاقة النووية.

ورغم فشل المؤتمر في إصدار وثيقة ختامية، شددت موسكو على أن ذلك لا يعني التشكيك في أهمية المعاهدة نفسها، مؤكدة أن معاهدة عدم الانتشار ما تزال حجر الزاوية في منظومة الأمن الدولي.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين روسيا والغرب على خلفية الملفات النووية والعسكرية، وفي وقت تواجه فيه معاهدة عدم الانتشار ضغوطاً متزايدة بسبب سباق التسلح وتراجع الثقة بين القوى الكبرى.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com