احتضن معهد العالم العربي في باريس تظاهرة موسيقية تضامنية دعماً للبنان، بمشاركة نخبة من الفنانين اللبنانيين والعرب، في أمسية خُصص ريعها بالكامل للمساعدات الطبية والإغاثية الطارئة الموجهة إلى اللبنانيين المتضررين من الاعتداءات والحرب المستمرة.
وشهد الحفل حضوراً لافتاً، وأشرف عليه الموسيقي اللبناني الفرنسي إبراهيم معلوف إلى جانب الفنانة هبة طوجي، حيث حملت الأمسية رسائل ثقافية وإنسانية تؤكد تمسك اللبنانيين بالحياة والفن رغم الأزمات.
وأكدت الفنانة أميمة الخليل خلال مشاركتها أن الفن الحقيقي يحفظ صورة الوطن في الذاكرة الجماعية، ويتجاوز الحدود واللغات ليصل مباشرة إلى وجدان الشعوب. من جهتها، اعتبرت هبة طوجي أن المشاركة في هذا الحدث تمثل واجباً وطنياً لإظهار الوجه الحضاري والثقافي للبنان أمام العالم.
بدوره، شدد الموسيقي أسامة الرحباني على أن الفن يبقى مساحة حرية جامعة بعيداً عن الانقسامات، فيما دعت الفنانة تانيا صالح إلى تعزيز الحوار وإنهاء دوامات المعاناة التي يعيشها اللبنانيون، مؤكدة أن قوة المجتمع تكمن في صموده وتمسكه بهويته الثقافية.
واختُتمت الأمسية بعمل موسيقي جماعي حمل رسالة تضامن مع لبنان، في مشهد عكس حضور القضية اللبنانية في الوجدان الثقافي العربي والدولي.
