خاص لمركز بيروت للأخبار

اتجهت الأنظار إلى مرفأ طرابلس، بعد انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في الرابع من آب وبعد أن أمل اللبنانيون أن يكون مرفأ طرابلس بوابة لإعمار سوريا.

ازداد العمل في مرفأ طرابلس بشكل ملحوظ منذ 4 آب، اذ تحولت السفن التي كانت تفرغ بضائعها في مرفأ بيروت الى مرفأ طرابلس. فهو قادرعلى استقبال ما يصل إلى 85% من شحنته المعتادة، على ألا تكون الأخيرة بحاجة إلى تخزين؛ علما أن عملية تفريغ نسبة الـ15% المتبقية تتم في
طرابلس.

وبعد تناقل خبر على مواقع التواصل الاجتماعي مفاده إيقاف باخرة محملة باليورانيوم ومتجهة نحو مرفأ طرابلس، كان ل”مركز بيروت للأخبار” اتصالا مباشرا مع الأستاذ أحمد تامر، مدير مرفأ طرابلس، أوضح فيه أن الباخرة محملة فقط بالأسمدة الزراعية ولا تشكل أي خطر بتاتا.

وتابع أن جميع البواخر المحملة بالأسمدة الزراعية تخضع لفحص مخبري، من قبل وزارة الزراعة والجيش اللبناني، ولا يسمح لهذه البواخر بتفربغ حمولتها إلا بعد صدور النتائج المخبرية، على حد قوله.

وأشار تامر الى أن نسبة النيترات الموجودة في هذه الأسمدة تصل نسبتها الى 26، وبالتالي تعتبر مواد آمنة لأنها لم تتخطى نسبة ال30 .

وختم تامر بالقول” مرفأ طرابلس مستمر بتطوير عدة مشاريع، من بينها توسيع مساحة المرفأ بهدف تنشيط التجارة وازدهار الأعمال الاقتصادية

 

أحمد تامر : الباخرة خالية من اليورانيوم ومرفأ طرابلس يتحضر لعدة مشاريع.“.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com