وجّه السيد مجتبى الخامنئي رسالة إلى مجموعة من الطلاب الجامعيين، ردًا على رسائل تلقّاها منهم، عبّر فيها عن تقديره لمشاعرهم، مشددًا على أهمية دور الشباب في بناء مستقبل إيران وتعزيز قدراتها العلمية والحضارية.
وجاءت رسالة مجتبى الخامنئي إلى الطلاب الجامعيين في إطار التأكيد على المسؤولية الملقاة على عاتق الأجيال الشابة، وضرورة الجمع بين التحصيل العلمي والقيم الدينية والعمل والإبداع.

استهلّ الخامنئي رسالته بتحية الطلاب الجامعيين، معربًا عن امتنانه لما تضمّنته رسائلهم من مشاعر المحبة والتقدير.
وقال: «قرأتُ رسائلكم المغمورة بالمحبّة»، مؤكدًا أنه سيخصّهم بالدعاء، ومضيفًا: «فلكم في عنقي حقّ».

الشباب وبناء مستقبل إيران
وأشار الخامنئي إلى أن الرسائل التي يتلقاها من الطلاب والشباب تعكس، بحسب تعبيره، العزم والإرادة والشعور بالمسؤولية تجاه المستقبل.
واعتبر أن هذه العلاقة تمثل ميثاقًا متينًا يستند إلى المرجعية الدينية وإرث مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، والمرشد السابق علي الخامنئي.

4 ركائز لتعزيز قوة إيران
ودعا الخامنئي الطلاب إلى التركيز على أربعة محاور أساسية:
- العلم: تطوير المعرفة والقدرات العلمية.
- الإيمان: التمسك بالقيم والمبادئ الدينية.
- تهذيب النفس: الاهتمام بالتربية الأخلاقية والروحية.
- العمل والإبداع: مضاعفة الجهود للمساهمة في تقدم إيران وتعزيز قوتها.
وشدد على ضرورة التعمّق في معارف القرآن وأهل البيت، معتبرًا أن الجمع بين هذه العناصر يسهم في تحقيق التقدم المنشود.

دعوة إلى تعزيز الاقتدار الإيراني
وفي ختام رسالته، حثّ الخامنئي الشباب على المساهمة في تعزيز قوة إيران واقتدارها من خلال العمل والإبداع، معربًا عن أمله في تسريع مسيرة التقدم نحو ما وصفه بالحضارة الإسلامية الإيرانية.
وتعكس الرسالة تركيز الخطاب الموجّه إلى الشباب الجامعي على دور المعرفة والالتزام الديني في تحقيق الأهداف المستقبلية للجمهورية الإسلامية.
المصدر: موقع المنار
اقرأ المزيد: https://beirutnewscenter.com/?p=1225735&src=wa
