أخر الاخبارمحلية

دوريّات أمن الدولة لقمع الصرّافين المخالفين في صيدا…

درجت العادة خلال كلّ شهر من السنة أن تنفّذ مديرية أمن الدولة في صيدا، دوريات راجلة في ساحات وشوارع صيدا الرئيسيّة لقمع الصرّافين غير المرخّص لهم وتوقيف البعض منهم، وذلك مرّتين أو ثلاث مرّات طوال الشهر، من دون وقت محدّد.

أمّا في أيام الشهر الأُخرى، فمشهد انتشار الصرّافين الثابتين والمنتشرين في الساحات والشوارع العامّة وخصوصاً في شارع رياض الصلح ومحيط ساحتَي النجمة والشهداء يطغى على كلّ ما عداه، سيّما في أوقات ارتفاع أو انخفاض سعر صرف الدولار، وحركة البيع والشراء طوال ساعات النهار على عينك يا مسؤول، وأمام أنظار الجميع بمن فيهم عناصر القوى والأجهزة الأمنية.

واللافت أنّه في كلّ مرّة يتحرّك فيها عناصر دورية أمن الدولة يختفي قبل وصولهم معم الصرّافين من الشوارع، ثمّ يعودون إلى مزاولة أعمالهم بعد ساعات من انتهاء مهمّة الدورية، أو صباح اليوم الثاني، وكأنّ شيئاً لم يكن، حتّى أنّ الذين يتمّ توقيفهم بالجرم المشهود يُعاد إطلاق سراحهم بعد ساعات، ويعودوا إلى مزاولة أعمالهم، وغالباً ما يكون لصالح رجال مال أو أعمال، أو لصالح بعض مكاتب الصيرفة والمصارف.

وترافقت دوريات اليوم مع إضراب موظّفي المصرف المركزيّ في كافة فروعه، ومع توقّعات بارتفاع سعر صرف الدولار بسبب هذا الإضراب، إلّا أنّه بقي في حدود الـ30 ألف ليرة وما دون.

ويبقى السؤال عن جدوى هذه الدوريات إن لم تكن منظّمة ومتواصلة معظم أيام الأسبوع والشهر حتّى تحقّق الغاية المرجوّة منها.

https://embed.kwikmotion.com/Embed/67wqtpmtvmehPZEJa5lM9Q?responsive=1

شارك الخبر
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock