أخر الاخبارمحلية

اللواء عثمان: أصبحت خدمة قوى الأمن شبه مجّانية مع مفارقة واضحة هي أن إرادتهم لم تهتز

أفادت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العام، بأنه “بمناسبة تدشين مركز التميّز وتعزيز الكفاءة في عمليات حفظ الأمن والنظام في وحدة القوى السيارة، بدعم من المشروع البريطاني، جرى اليوم نهار الجمعة 27/5/2022 عند الساعة 12،00 ظهرًا في ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن- الضبية إقامة الحفل، بحضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، السفير البريطاني في لبنان السيد إيان كولارد”.

من جانبه، ذكر السفير البريطاني خلال كلمة ألقاها، أنه “على مدى السنوات الاثنتي عشرة المنصرمة، دعمت المملكة المتحدة قوى الأمن الداخلي بأكثر من /42/ مليون جنيه إسترليني ليصبح جهازًا أمنيًا موثوقًا ومهنيًا، وأكثر قدرة على إدارة تهديدات الأمن الداخلي للسكان وأكثر قدرة على حماية لبنان”.

وأشارت إلى أنّ “منذ عام 2019، تعمل قوى الأمن تحت ضغوطات شديدة، بسبب الأزمات المتفاقمة في لبنان والمتطلبات العملانية التي تتزايد باستمرار. والجدير بالذكر أنه منذ عام 2019، شاركت قوى الأمن في أكثر من /2000/ مهمة حفظ أمن ونظام، واستجابت على نطاق واسع للاحتياجات والقضايا الأمنية في البنوك والصيدليات والسوبرماركت ومحطات الوقود”.

وأوضح السفير أن قوى الأمن “لا تزال تواصل مهامها على الرغم من التحديات الهائلة التي تواجهها البلاد وشعبها”، مشيرًا إلى أنه “في هذا الإطار، تقوم المملكة المتحدة بدعم قوى الأمن الداخلي في الاستعداد لمهام حفظ الأمن والنظام من خلال الاستثمار في قدرات الإدارة الاستراتيجية على شكل دليل مفصل للتوجيه في هذه المهمات، بالإضافة إلى التدريب”.

واعتبر أنه “تفتخر المملكة المتحدة بإنشاء مركز التميّز والكفاءة في حفظ الأمن والنظام، الذي سيساعد على إضفاء المزيد من الاحترافية على إدارة هذه العمليات”، كما كشف أنه “كذلك، ساهمت المملكة المتحدة بإضفاء الطابع المؤسساتي للتدريب المهني على حفظ الأمن والنظام بالتعاون مع معهد قوى الأمن، مما سيسمح ببدء المزيد من التدريبات في جميع أنحاء لبنان. علاوة على ذلك، تواصل المملكة المتحدة مساعدة قوى الأمن لتعزيز آليات الالتزام بحقوق الإنسان والمساءلة والشفافية – وهو خط أحمر للمملكة المتحدة – بما في ذلك تنفيذ مبادئ قوى الأمن التوجيهية لحقوق الإنسان خلال استخدام القوة أثناء عمليات حفظ الأمن والنظام”.

كم جانبه، لفت اللواء عثمان إلى أنه “تُعلِّمُنا التجاربُ أنّ الأمنَ يجبُ أن يكونَ على رأسِ الأولويّاتِ في فترةِ الأزمات، وما نشهدُهُ في لبنانَ في هذه المرحلةِ الصعبةِ، يَدفعُنا إلى أن نُضاعفَ جَهدَنا، ونَقومَ بكاملِ مسؤوليّاتِنا تُجاه أهلِنا ووطِنِنا، وبخاصّةٍ تُجاه أبناءِ مؤسّستِنا ضبّاطًا وعناصر”.

وذكر أنه “انطلاقًا من هذه المسؤوليّة، وما عانيناه في الآونةِ الأخيرةِ من إرهاقٍ وضغوطٍ على أرضِ الواقعِ، بسببِ الأزمةِ الاقتصادية، أكّدَ لنا أنّ دورَنا لا يمكنُ أن يقومَ بهِ أحدٌ سوانا، من حفظِ الأمنِ، وتوقيفِ المطلوبين، والحدِّ من السرقاتِ والتعدّياتِ على الأملاكِ العامّةِ والخاصّةِ، ومكافحةِ الإرهابِ، ولا سيّما ضبطُ الأمنِ على أثرِ نزولِ الناسِ إلى الشارعِ في فترةِ الاحتجاجات، وقد تُوِّجَ بالنجاحِ الأمني الذي رافقَ عمليةَ الانتخاباتِ النيابيةِ الأخيرةِ بشهادةِ الجميع، في أصعبِ مرحلةٍ يَمرُّ فيها لبنان”.

شارك الخبر
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock