” يهود الداخل ” … هل يعقلون ؟
كتب الياس عشي في “الديار”:
أخطر ما في ” يهود الداخل ” أنهم، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وعبر المنابر ” الرسمية ” التي أعطيت لهم، وعبر “الحقائب” التي تصلهم من هنا وهناك وهنالك، أقول إنهم صاروا مارقين، وإنهم يراهنون على زوال لبنان الكبير، ويراهنون على دويلات طائفية ترعاها، وتدير شؤونها، وتصادر ثرواتها، دولة الكيان اليهودي.
وقد لا يوافق الكثيرون على ما أقوله ، وقد يرون فيه موقفًا خطابيًا وجدانيًا لا يمتّ الى الواقع بصلة، ولكن لنعد إلى ” الأدبيات السياسية ” التي يطرحها زعماء الصهيونية، ولنقرأ بعضًا منها.
قال ” دان حالوش ” رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في حرب تموز (2006):
” إن العملية الإسرائيلية لم تكن وليدة عملية أسر الجنود الثلاثة، بل خُطّط لها من قبلُ ارتكازًا على معطيات أمنية مسبقة. وأضاف : ” إنه لو توافرت المعطيات نفسُها سوف أوصي بالقيام بحرب ثالثة ضدّ لبنان “.
ويقول ” وايزمن ” في مذكراته: …”اجتزنا الحدود السورية إلى لبنان، وكأن كلّ تلّة من تلاله وصخرة من صخوره، برزت تستنطقني، وتوحي إليّ بما علينا إنفاقه في هذه الأرض (لبنان) من عمل قبل أن تصبح صالحة ليستوطنها العدد الكبير من اليهود” !
هذا بعض من الذاكرة الصهيونية، فهل وصلت الرسالة؟