ما وراء قلق جنبلاط؟
أوضحت مصادر مطلعة لصحيفة “الديار”، أن قلق رئيس الحزب التقدمي السابق وليد جنبلاط يأتي انطلاقاً من سوريا، حيث ما يزال الغموض يكتنف مصير الجنوب السوري الذي يسعى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو للسيطرة الكاملة عليه بذريعة توفير الأمن للاحتلال الإسرائيلي.
وفي ظل تجاهل الإدارة السورية الجديدة حتى الآن لهذا التطور الخطر وتجنب التصعيد مع إسرائيل، في ظل حالة عدم الاستقرار الحاصلة في الداخل، والتوتر القائم مع فصائل الجنوب السورية في السويداء حيث يرفض الدروز سيطرة فصائل إدلب على الحكم، ويرفضون الانضمام إلى العملية السياسية إلا وفق شروط وضمانات تضمن لهم أن يكونوا شركاء، مع الخوف المسيطر أن تتم معاملة الدروز معاملة العلويين في الساحل، وتُرتكب ضدهم انتهاكات ذات طابع مذهبي من قبل المتشددين المسلحين المنضوين في إطار هيئة تحرير الشام. فيما الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يعلن موقفا حتى الآن من الإدارة السورية الجديدة.