جمعية صيادي الجناح تدق ناقوس الخطر: حماية المرفأ ومنع تكرار السرقات

طالبت جمعية صيادي الأسماك في منطقة الجناح الجهات الرسمية والأمنية بالتدخل العاجل لتأمين الحماية لمرفأ الصيادين، بعد تعرضه لسرقة ثلاثة محركات قوارب، معتبرة أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد مصدر رزق الصيادين وقدرتهم على مواصلة عملهم.

طالبت “جمعية صيادي الأسماك في منطقة الجناح” في بيان، الجهات الرسمية والأمنية المعنية بالتدخل العاجل لتأمين الحماية والمتابعة لمرفأ الصيادين، بعد تعرضه لسرقة ثلاثة محركات قوارب، ما ألحق أضراراً مباشرة بالصيادين وهدد قدرتهم على مواصلة عملهم وتأمين معيشتهم.

نقص في الحماية والمتابعة الأمنية وأعمال الصيانة اللازمة
نقص في الحماية والمتابعة الأمنية وأعمال الصيانة اللازمة

وأشارت الجمعية إلى أن المرفأ معروف ومبيّن على خرائط الدولة، لكنه يعاني، وفق ما يواجهه الصيادون على أرض الواقع، من نقص في الحماية والمتابعة الأمنية وأعمال الصيانة اللازمة، مطالبة بأن يحظى بالاهتمام أسوة بمرافئ الصيادين الأخرى في بيروت.

وقال رئيس الجمعية إدريس عطريس إن “محرك القارب هو وسيلة عمل الصياد ومصدر رزقه”، مشيراً إلى أن خسارته قد تعني توقف الصياد عن العمل، في ظل صعوبة تأمين كلفة شراء بديل.

ودعت الجمعية مديرية المخابرات في الضاحية وقيادة الجيش اللبناني وسائر الجهات المختصة إلى متابعة حوادث السرقة واتخاذ التدابير اللازمة لحماية القوارب والمعدات ومنع تكرار الاعتداءات.

قارب في فنلنداوضع آلية واضحة ومستدامة للحماية
وضع آلية واضحة ومستدامة للحماية

كما طالبت بعقد اجتماع مع ممثلي الجمعية لوضع آلية واضحة ومستدامة للحماية والمتابعة، وتحديد احتياجات المرفأ من صيانة وأشغال بالتنسيق مع الإدارات المعنية.

وشددت الجمعية على أولوية الحوار والتعاون مع المؤسسات الرسمية لمعالجة هذه المطالب، مؤكدة أن الصيادين يحتفظون بحقهم في اللجوء إلى التحركات والاعتصامات السلمية والقانونية في حال استمرار غياب الاستجابة.

شاركها.