الاخبار الرئيسيةعربي ودولي

الملحق العسكري التركي بسوريا يلتحق بمكان عمله قريبا

أعلنت مصادر بوزارة الدفاع التركية، الخميس، إتمام أعمال تعيين ملحق عسكري بسوريا، بحيث يلتحق بمكان عمله في أقرب وقت ممكن.

جاء ذلك في تعليق من المصادر الوزارية على مستجدات الأوضاع في سوريا.

وصرحت المصادر أنه من المقرر أن يزور وفد فني من وزارة الدفاع التركية سوريا خلال الفترة المقبلة، ضمن تطوير العلاقات العسكرية بين البلدين.

وأضافت أنه من أجل ضمان الأمن والاستقرار الدائمين بسوريا، تُبذل جهود لتعزيز قدرات سوريا الدفاعية والأمنية بتعاون وتنسيق وثيق مع الإدارة الجديدة.

وتابعت المصادر: “لا مكان لأي تنظيم إرهابي في سوريا التي ندعم سيادتها وسلامة أراضيها. وتستمر مكافحتنا ضد الإرهاب بكل عزم وإصرار”.

وتطرقت المصادر إلى الغارات الإسرائيلية التي تستهدف الأراضي السورية وتصريحات مسؤولي تل أبيب بشأن الطائفة الدرزية في سوريا.

وقالت بهذا الخصوص: “لا نرى أنه من الصواب أن تعلن إسرائيل أنها لن تسمح بأي تهديد للدروز في جنوب سوريا، ثم تستهدف بعض النقاط في جنوب البلاد”.

وأردفت: “هذه المواقف والتصريحات الإسرائيلية تشجع الأجندات الانفصالية، نحن في تركيا نؤيد وحدة الأراضي السورية ووحدتها السياسية غير القابلة للتجزئة، وفي هذا السياق سنواصل تعاوننا مع الحكومة السورية بكل عزم وإصرار”.

وحول رفض الحكومة السورية الجديدة طلب تنظيم “بي كي كي/ واي بي جي” الإرهابي تشكيل كتلة داخل الجيش السوري، قالت المصادر: “إن مبدأ وحدة وسلامة الأراضي السورية الذي نؤكد عليه في كل مناسبة لا يشير فقط إلى وحدة الأراضي السورية بل يشير أيضاً إلى أنه لا يمكن أن تكون هناك دولة داخل الدولة وجيش داخل الجيش”.

وتابعت: “سوريا لديها دولة واحدة وجيش واحد، ورغم أن ممارسات النظام المخلوع أضعفت هذه المؤسسات فإن وحدة وكفاءة الجيش السوري ومؤسسات الدولة الأخرى سوف تتأسس في إطار إعادة بناء سوريا وتطوير قدراتها. وستواصل تركيا الوقوف إلى جانب الشعب السوري في هذه المرحلة”.

وعن سؤال حول استقبال الحكومة السورية لوفد الإدارة القبرصية الرومية، قالت المصادر: “الحكومة السورية هي التي تقرر مع من ستلتقي. وبلادنا تربطها علاقة خاصة بالإدارة الجديدة في سوريا، وهناك تبادل لوجهات النظر حول العديد من القضايا المتعلقة بالمستقبل. ونعتقد أن الحكومة السورية تأخذ في الاعتبار أيضاً الحساسيات التركية في مثل هذه اللقاءات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى