“المبرّات” هنأت بحلول رمضان: نستمر في خدمة أهلنا رغم الصعاب والأزمات

"المبرّات" هنأت بحلول رمضان: نستمر في خدمة أهلنا رغم الصعاب والأزمات

هنّأت جمعية “المبرّات” الخيرية في بيان، اللبنانيين بحلول شهر رمضان المبارك، راجية “أن يحمل هذا الشهر في طياته فيضاً من البركات والأمل بتجاوز ما مرّ من ظروف قاسية ألمّت بوطننا الحبيب”.

وقالت: “إن جمعية المبرّات الخيرية وانطلاقاً من رسالتها وأهدافها الإنسانية والتنموية، تواصل عملها في خدمة أهلنا وأبنائنا في جميع الظروف، مقدّمة لهم الرعاية والاحتضان رغم الصعاب والأزمات”.

أضافت: “ما زالت الجمعية تتابع مسيرتها في دعم الأيتام، وأصحاب الحاجات الخاصة وكبار السنّ، والحالات الاجتماعية الصعبة، لتبقى خدماتها مصدر أمن وأمان، على الرغم من شح الموارد وكثرة الأضرار التي تسبب بها العدوان”.

وأشارت إلى” التعاون مع أصحاب الأيادي البيضاء لاحتضان ذوي الحاجات، وقد بلغ عدد الأيتام في مؤسساتها الرعائية العشرة لهذا العام ما يقرب 4500 يتيم ويتيمة، وبلغ عدد الطلاب في مؤسساتها التربوية الأكاديمية والمهنية الواحد والعشرين 24550 طالباً، فيما وصل عدد المدمجين من التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية إلى 1100 تلميذ، وعدد التلامذة ذوي الإعاقة إلى 616 تلميذاً في مؤسسة الهادي، أما عدد المسنّين الذين يستفيدون من خدماتها سواء في دور رعاية المسنّين أو في خارج الدور فقد ناهز 1215 مسنّاً”.

ولفتت إلى أن “حجم الإنفاق على برامجها ومشاريعها الخيرية للعام 2024  بلغ  إثنا عشر مليوناً ومئة وخمسة آلاف وثمانمئة وثمان وستون دولاراً أميركياً (12105868 $ )”، مشدّدة “على ضرورة التعاون المجتمعي والتلاقي الإنساني لتجاوز التحديات التي يمرّ بها بلدنا، بروح التكاتف والتآزر، وللمضي قدماً في مسيرة البناء والتنمية”.

وشكرت “أهل الخير في لبنان والخارج على دعمهم المستمر، من خلال كفالات الأيتام، والصدقات، والتبرعات النقدية والعينية”، معتبرة “أن هذه المساهمات تعدّ من الروافد الأساسية لاستمرار الجمعية في رسالتها لخير الإنسان والحياة “.

Exit mobile version