توفي المدعو رائد المتني بعد ثلاثة أيام من اعتقاله من قبل الحرس الوطني، وذلك على خلفية اتهامه بالمشاركة مع مجموعة أشخاص في التنسيق لتنفيذ أعمال “تحريضية وأمنية”.
المتني كان قد تواصل خلال الفترة الماضية مع كل من ليث البلعوس وسليمان عبد الباقي، المقربين من حكومة دمشق، دون الكشف عن طبيعة هذا التواصل أو مضمونه.
ولغاية لحظة نشر الخبر، لم يصدر أي بيان رسمي من المشفى الوطني في السويداء أو من قيادة الحرس الوطني يوضح ظروف الوفاة أو أسبابها، ما ولد حالة من الغموض لدى الرأي العام بانتظار توضيحات رسمية تكشف ملابسات الجريمة
