عاجل
رئيس مجلس النواب نبيه بري: حذارِ من خطورة إنهاء مهمة قوات الطوارئ الدولية قبل تطبيق القرار 1701 كاملًا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كليًّا“إسرائيل اليوم”: رئيس الشاباك التقى نتنياهو أمس لعرض معلومات أمنية بشأن شبهات التدخل في الانتخاباتمعلومات أولية عن العثور على الكاهن سمير ضو مقتولايديعوت أحرونوت عن أفيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا: لن نشارك في حكومة مع نتنياهو أو الطيبيالشرطة الإسرائيلية: توقيف 4 أشخاص مشتبه بهم في قضية رشاوى انتخابيةقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف كفرتبنيترويترز عن مسؤول كوري جنوبي: المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن الانتشار بمضيق هرمز مستمرة وندرس خيارات متنوعةالدفاع المدني السعودي: إطلاق إنذار مبكر للتحذير من خطر في مدينة نجرانرئيس مجلس النواب نبيه بري: حذارِ من خطورة إنهاء مهمة قوات الطوارئ الدولية قبل تطبيق القرار 1701 كاملًا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كليًّا“إسرائيل اليوم”: رئيس الشاباك التقى نتنياهو أمس لعرض معلومات أمنية بشأن شبهات التدخل في الانتخاباتمعلومات أولية عن العثور على الكاهن سمير ضو مقتولايديعوت أحرونوت عن أفيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا: لن نشارك في حكومة مع نتنياهو أو الطيبيالشرطة الإسرائيلية: توقيف 4 أشخاص مشتبه بهم في قضية رشاوى انتخابيةقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف كفرتبنيترويترز عن مسؤول كوري جنوبي: المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن الانتشار بمضيق هرمز مستمرة وندرس خيارات متنوعةالدفاع المدني السعودي: إطلاق إنذار مبكر للتحذير من خطر في مدينة نجران

حذّرت صحيفة “فايننشال تايمز” من أن النتائج غير الحاسمة للانتخابات الإسرائيلية قد تمنح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساحة للتحرك عسكرياً ضد إيران، في ظل تعثر تشكيل الحكومة المقبلة، واستمرار التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وتل أبيب. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين وخبراء أمنيين أن غياب أغلبية واضحة لأي معسكر قد يخفف الضغوط السياسية الداخلية على نتنياهو، لكنه لا يلغي حاجته إلى الدعم الأمريكي في حال قرر شن هجوم جديد.

نتائج الانتخابات الإسرائيلية ومناورة نتنياهو السياسية

نتائج الانتخابات الإسرائيلية ومناورة نتنياهو السياسية
نتائج الانتخابات الإسرائيلية ومناورة نتنياهو السياسية

نشرت صحيفة «فايننشال تايمز» تقريراً أعدّه نيري زيلبر وأندرو إنغلاند، قالا فيه إن انتهاء الانتخابات الإسرائيلية يفتح الباب أمام احتمال استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، خلال فترة المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.

وبحسب التقرير، أصدر نتنياهو قبل الانتخابات تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي للاستعداد لحملة قصف تستمر عدة أيام في 10 تشرين الأول/أكتوبر، وفق مصادر مطلعة نقلت عنها الصحيفة. غير أن العملية لم تُنفذ بسبب عدم حصوله على موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان حزبه الجمهوري يستعد لاختبار انتخابي حاسم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

لكن ائتلاف نتنياهو اليميني المتطرف تجنّب، وفق النتائج الأولية التي أوردها التقرير، هزيمة ساحقة، وبدا أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو سيبقى أكبر الأحزاب في الكنيست. ورأى خبراء أمنيون إسرائيليون أن هذه النتيجة قد تمنحه هامشاً أوسع لإحياء خططه العسكرية ضد إيران.

وقال يعقوب أميدرور، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق والمقرّب من نتنياهو، إن بقاء الليكود أكبر حزب، وحصول ائتلافه على مقاعد تفوق كتلة المعارضة اليهودية، قد يمنحانه أساساً سياسياً لإصدار أوامر عسكرية. وأضاف أن عدداً من كبار الضباط الإسرائيليين يعتقدون بضرورة اتخاذ إجراء ضد إيران.

مأزق تشكيل الحكومة لا يمنع التصعيد العسكري

مأزق تشكيل الحكومة لا يمنع التصعيد العسكري
مأزق تشكيل الحكومة لا يمنع التصعيد العسكري

أظهرت النتائج الأولية، وفق التقرير، حصول ائتلاف نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل نحو 48 مقعداً لتحالف المعارضة اليهودية، فيما كان الحزبان العربيان يتجهان إلى حصد ما يصل إلى 19 مقعداً.

ورغم خسارة ائتلاف نتنياهو أغلبيته المطلقة في الكنيست، فإن رفض بعض قادة المعسكر الصهيوني التنسيق مع النواب العرب جعل تشكيل حكومة جديدة أمراً معقداً، من دون مسار واضح يضمن لأي من المعسكرين تأمين الأغلبية اللازمة.

وفي ظل مفاوضات تشكيل الحكومة، يواصل نتنياهو رئاسة حكومة تصريف الأعمال. ويرى التقرير أن هذه المرحلة قد تتيح له التحرك عسكرياً، رغم استمرار الخلافات السياسية الداخلية بشأن شرعية اتخاذ قرار بحجم حرب جديدة.

ونقل التقرير عن داني سيترينوفيتش، المحلل السابق لشؤون إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، قوله إن غياب أغلبية واضحة للمعارضة قد يمنح نتنياهو ثقة إضافية، ويجعل الاعتراض السياسي على قرار عسكري أكثر صعوبة. لكنه أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يعارض بدء الحرب في ذلك التوقيت، وأن موقفه قد يتغير إذا قرر ترامب أن الوقت مناسب للتحرك.

هل تمنح حكومة تصريف الأعمال نتنياهو صلاحية شن الحرب؟

هل تمنح حكومة تصريف الأعمال نتنياهو صلاحية شن الحرب؟
هل تمنح حكومة تصريف الأعمال نتنياهو صلاحية شن الحرب؟

بحسب مصدر مطلع على التخطيط الحربي الإسرائيلي نقلت عنه الصحيفة، فإن حكومة تصريف الأعمال تستطيع اتخاذ قرار بشن حرب، باعتبار ذلك ضمن صلاحياتها، حتى مع وجود تحفظات محتملة لدى بعض القيادات العسكرية بسبب قرب الانتخابات.

وأضاف المصدر أن بالإمكان إعداد ملف استخباراتي لتبرير هجوم جديد، سواء بالاستناد إلى البرنامج النووي الإيراني أو إلى عوامل أخرى. وأشار إلى أن القائد العسكري الذي يعارض العملية بشدة قد يجد نفسه أمام خيار الاستقالة، من دون امتلاك خيارات كثيرة أخرى.

من جهته، رأى سيترينوفيتش أنه ما لم تنجح الجهود الإقليمية في التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، فإن المنطقة قد تشهد تصعيداً جديداً يخدم، بحسب تقديره، مصالح نتنياهو.

وتعكس هذه التصريحات مخاوف من أن تتحول فترة الانتقال السياسي في إسرائيل إلى نافذة لاتخاذ قرارات عسكرية، في وقت لا تزال فيه حدود الدعم الأمريكي وشروطه عاملاً حاسماً في تحديد مسار أي مواجهة محتملة.

الدعم الأمريكي والرد الإيراني يحددان مسار المواجهة

الدعم الأمريكي والرد الإيراني يحددان مسار المواجهة
الدعم الأمريكي والرد الإيراني يحددان مسار المواجهة

رغم التهديدات التي أطلقها كل من ترامب ونتنياهو بشن هجوم جديد على إيران، أكد البيت الأبيض، وفق التقرير، أن القوات الأمريكية لن تشن مثل هذه الهجمات قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

ومن المرجح، بحسب الصحيفة، أن يحتاج نتنياهو إلى دعم أمريكي لأي هجوم جديد، نظراً إلى اعتماد إسرائيل على القوات الأمريكية في دعم دفاعاتها، فضلاً عن توقع رد إيراني قوي على أي ضربة.

ونقل التقرير عن مايكل ميليشتاين، المسؤول الاستخباراتي الإسرائيلي السابق الذي تولى الملف الفلسطيني، اعتقاده بأن نتنياهو قد يدرس خطوات عسكرية ضد إيران خلال الأسبوع التالي للانتخابات أو الذي يليه. وأشار إلى أن نتنياهو يفضل عملية مشتركة مع الولايات المتحدة، لكنه قد يبحث خيارات مستقلة بالتنسيق مع واشنطن إذا تردد ترامب.

وقالت مصادر مطلعة على خطط الحرب إن أي هجوم أمريكي إسرائيلي جديد قد يكون مكثفاً ويستمر نحو ثلاثة أيام، مع استهداف المنشآت النووية ومواقع تابعة للنظام والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطات توليد الطاقة.

المعارضة الإسرائيلية بين الاعتراض السياسي واحتمال دعم الحرب

المعارضة الإسرائيلية بين الاعتراض السياسي واحتمال دعم الحرب
المعارضة الإسرائيلية بين الاعتراض السياسي واحتمال دعم الحرب

في المقابل، نقلت الصحيفة عن أميدرور قوله إنه لا يتوقع أن يعارض غادي آيزنكوت، القائد العسكري السابق ورئيس أكبر حزب معارض يهودي وفق التقرير، هجوماً محتملاً إذا أطلعه نتنياهو مسبقاً على تفاصيله والمعلومات الاستخباراتية المتوافرة، وحظي القرار بدعم رئيس الاستخبارات.

لكن آيزنكوت كان قد حذّر، في وقت متأخر من ليلة الانتخابات وقبل اتضاح حجم خسارة المعارضة، من أن رئيس حكومة تصريف الأعمال لا يملك التفويض أو ثقة الشعب لشن مغامرة عسكرية. ودعا نتنياهو إلى عدم استغلال أمن إسرائيل لأغراض سياسية.

وأضاف التقرير أن ولاء قادة الموساد والشاباك لنتنياهو قد يسهم في تسهيل اتخاذ القرار، وفق تقديرات وردت في المادة الصحفية، إلا أن ذلك لا يحسم موقف جميع المؤسسات الأمنية أو يثبت أن قرار الحرب قد اتُّخذ بالفعل.

نتائج غير حاسمة ومخاوف من حرب جديدة

نتائج غير حاسمة ومخاوف من حرب جديدة
نتائج غير حاسمة ومخاوف من حرب جديدة

تطرح قراءة «فايننشال تايمز» احتمال أن تمنح نتائج الانتخابات الإسرائيلية غير الحاسمة نتنياهو هامشاً سياسياً لإعادة طرح الخيار العسكري ضد إيران، في وقت تتعثر فيه مفاوضات تشكيل الحكومة وتبقى المعارضة عاجزة عن ضمان أغلبية واضحة.

لكن تنفيذ أي هجوم جديد سيظل مرتبطاً بعوامل عدة، أبرزها موقف الرئيس الأمريكي، وحسابات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وطبيعة الرد الإيراني المتوقع، ومدى نجاح المساعي الدبلوماسية في تجنب مواجهة جديدة. ولذلك، فإن الحديث عن استئناف الحرب يبقى احتمالاً تناقشه المصادر والخبراء الذين نقلت عنهم الصحيفة، وليس دليلاً على صدور قرار نهائي بالهجوم.

شاركها.