علم مركز بيروت للاخبار من مصادر خاصة
عن حالة امتعاض واسعة لدى شريحة من اللبنانيين حيال مسار الاستقبال الشعبي لزيارة البابا. فغياب الظهور العلني للبابا أمام الحشود التي رافقت موكبه، ولا سيما أهالي الضاحية والفرق الكشفية المنتشرة من مطار بيروت وصولاً إلى الجسر المؤدي إلى بعبدا، أثار استياءً واضحاً في الأوساط الشعبية.
كما أبدت هذه الشريحة استغرابها من عدم استخدام البابا لسيارته المكشوفة في بداية الزياره في طريق المطار او الضاحية و عدم تضمين برنامج الزيارة أي محطة في جنوب لبنان أو في المناطق الحدودية المدمرة والمتضررة من الاعتداءات الإسرائيلية، رغم أن هذه المناطق استقبلت الزيارة على قاعدة وطنية تعبّر عن العيش المشترك والإرادة الوطنية الجامعة. وقد ولّد ذلك شعوراً بالإحباط لدى الأهالي الذين كانوا يتطلعون إلى التفاتة رمزية تعكس معاناتهم وصمودهم، ما زاد من الآثار السلبية على المزاج العام وعمّق الشعور بالتجاهل لدى السكان

