كتبت النائبة بولا يعقوبيان على حسابها في منصة «إكس» رداً شديد اللهجة على الإعلامي مارسيل غانم، في سياق السجال والتلاسن الذي تصاعد بينهما على خلفية مواقف وتصريحات إعلامية وسياسية.

وجاء رد بولا يعقوبيان على مارسيل غانم بعد انتقادات ومواقف أثارت اعتراضها، لتنتقل المواجهة من النقاش السياسي والإعلامي إلى سجال شخصي مباشر.

وكتبت النائبة بولا يعقوبيان على حسابها في اكس :

كنت آليت على نفسي ألا انجر لمهاترات شخصية لكن فصاحته تخطت الحدود، و من افصح من مأساة غانم عندما يحاضر بالنزاهة.

زجَّال صغير كان تبديله لساعاته وربطات عنقه اقل بكثير من تنقلاته بين لوائح ال payroll التي لم يترك واحدة إلا وتربع على راسها ممثلا لأحط أنواع الزبائنية وأكثرها وضاعة وإساءة للإعلام، لا بل للإعلان الرخيص.

بوق المنظومة يخرج الليلة بوقاحته المعهودة موزعا أكاذيبه وسمومه الإعلانية المدفوعة مسبقا. حتى وصل به الأمر إلى تناول الإعلام المأجور ناسيا انه عرابه ونقيبه بلا منازع او منافس.

لم يعد هذا الشخص يعري غير حقيقته، وصار شتمه المنتحل صفة الإعلام وساما على صدر المشتوم، لان المذمة من أمثاله شهادة بالكمال.

خرج نقيب الإعلان السوقي الليلة بوجهه المكشوف، فبدا عبدا لسيدين يسدد لهما فواتيره، فيذود عن رعونة سياسية عند الكبير وشذوذ إعلامي وسلوكي عند الصغير.

لا داعي لتكذيب ما يصدر عن هذا الشخص، كون ما يخرجه فاه من فضلات إعلانية تحمل بالجملة ختم الجودة في النفاق لكن الواجب يفرض علينا الإشارة إلى أن مأساة الإعلان هذا، سيظل علما وشاهدا على زمن صار فيه مارسيل عارا على الانتهازية، وعلما من أعلام زمن الانحطاط، بل قعره الذي لا قعر تحته.

والإنصاف يفرض الاعتراف بان اسم مارسيل غانم سيخلد في التاريخ كشتيمة موصوفة. أخيرا أجدني موافقة معه مئة بالمئة على عبارة أن نصر الله ليس المسيح، رغم أنها صادرة عن اسخريوطي العصر الحديث.

 وتركز رد يعقوبيان على انتقاد طريقة غانم في ممارسة دوره الإعلامي، وما وصفته بالانحياز والزبائنية والعلاقة مع الجهات السياسية والإعلانية، بينما جاء تصعيدها في أعقاب مواقف وتصريحات اعتبرتها مستفزة وتستدعي الرد.

وبذلك، فإن سبب الصراع بين بولا يعقوبيان ومارسيل غانم، وفق ما يظهر من رد النائبة، لا يقتصر على عبارة أو موقف واحد، بل يرتبط بخلاف أوسع حول دور الإعلام في الحياة السياسية اللبنانية وحدود العلاقة بين الإعلام والسياسة والإعلان.

شاركها.