وضع النقاط على الحروف...................كتب مبارك بيضون

عندما كتبت عن سوريا لم أرد كل ما ذهبت إليه التعليقات.. فأنا لست فخورًا بالحرب على سوريا ولا الحرب فيها، ولست مادحًا للحكومة السورية.. ولا مطبّلًا ولا مزمّرًا ولا معلّلًا ولا مسوّغًا للأخطاء والتجاوزات والمجازر وبقيتها...

باختصار أردت توصيف الوضع الحالي للحكومة، والعلاقة مع كل المكوَّنات السياسية والعسكرية الموجودة على أرض سوريا..

أردت الحديث عن المآرب لكل دولة مشاركة في الحرب على سوريا وفي سوريا، والآتية من بعيد أو قريب..

أردت ذكر الإرهاب في سوريا بالطريقة المعممة.. ليس محليًّا فحسب، إنما دوليًا واقليميًا.. إذ لا يخفى على أحد أن الجميع يقولون: نحن موجودون في سوريا للقضاء على الإرهاب، ولكن للأسف إن معظم الحركات المتقاتلة في سوريا تضم أعدادًا من السوريين، وعناصر من دول متفرقة، بالإضافة لجيوش هذه الدول.

كما أردت أيضًا إبراز مآرب الدول المعنية في الصراع في سوريا بين بعضها البعض، وإبراز مفارقات عجيبة بعض الشيء، حينما ترى دولة صديقة لك وصديقة مع عدوك، وما كان ذلك إلا استعراض للمشهد العام، وسبل الخلاص من تلك المشهدية المدوية، والتي تجد من لا يسمعون ولا يرون تشابك المآرب من أجل تسوية أولًا وأخيرًا على حساب مواطن سوري، أكان هنا أو كان هناك، فالضحية واحدة..، والأرض كذلك... للأسف.