إستهتار بأرواح الناس من قبل بعض أطباء لبنان............................كتب شادي نشابة

لم يعد خفيا على المواطن اللبناني الأخطاء الطبية التي تحصل في لبنان و حصانتها من قبل نقابة أطباء لبنان، أصبح هناك عدد لا يستهان به من الأخطاء الطبية في لبنان التي تؤدي إلى وفاة المواطنين و آخرها ما حصل مع الطفلة إيلا طنوس. و يمكننا الذكر أن هناك الكثير من الحالات التي لم تسجل لأنه لا يوجد محاسبة فعلية فالمواطن لا يضيع وقته بحقه و هو من أغلى الحقوق هو حق العيش.

هنا كنا نتحدث عن الأخطاء المباشرة التي حصلت مع الكثير من المواطنين و التي لم تحصى، و لكن علينا أن لا ننسى الإستهتار الغير المياشر الذي يؤدي إلى لعب بأرواح الكثير من المواطنين مثل الإستهتار الطبي و هنا أود أتحدث عن إستهتار طبي حصل مع والدتي منذ فترة قصيرة.

منذ حوالي شهرين علمنا أن والدتي تعاني من سرطان الثدي، بعد مشاورات عدة، لاحظنا أن هناك أحد أطياء طرابلس يشكر منه الناس كثيرا بكفاءته. فقررنا أن تكون العملية في أحد مستشفيات طرابلس لأنه يجري عملياته فيها إسمها مستشفى المنلا. أجريت العملية في 1 آذار 2019 حيث هذا الطبيب إستئصل السرطان من الثدي و من بعد إنتهاء العملية قال للوالدة أنهم سوف يرسلون مخرجات العملية إلى أحد المختبرات و الحد الأقصى لتلقي النتيجة مدتها 15 يوما.

بقيت الوالدة من 15 آذار حتى 1 نيسان تتصل كل ثلاثة أيام بسكرتيرة الطبيب و تقول لها أنه لم ينتهي الفحص حتى يومنا هذا، قابلت الطبيب في 27 آذار و قال لها أنه لم ينتهي بعد و ممكن أن ينتهي الأسبوع المقبل، هنا نتحدث أن العملية أجريت قبل حوالي ثلاثون يوما و الطبيب قال أنها تريد في الحد الأقصى 15 يوما.

في 1 نيسان قررت إجراء بعض الإتصالات لمتابعة هذا الملف و أحصل على نتيجة العملية من المختبر، هنا تأتي الصدمة أن فحوصات العملية إنتهت من 7 آذار أي قبل ثلاثة أسابيع من هذا التاريخ.

هنا نتحدث ليس عن أي مرض إنما عن مرض السرطان الذي يريد متابعة دقيقة و إلا يتعرض المواطن للموت خسرت الوالدة مدة حوالي شهر من العلاج و المضحك المبكي أن الطبيب حتى اليوم لم يتصل ليبلغ المريض أن الفحوصات إنتهت، و المبكي أيضا أن هذا الطبيب يشهد له الكثير من المواطنون بكفاءته ما يعني أن هناك الكثير من المرضى يزورونه و يحصل معهم ما حصل و المبكي أيضا أنه عندما تابعت مع طبيب المختبر و قلت له ما حدث إبتسم و قال لي غريب و لكن لا تنسى أنت في لبنان.

إنهم يتحدثون عن السياحة الإستشفائية في لبنان و عن أهمية لبنان بالإستشفاء و لكن سؤال يطرح نفسه هل هذا كلام دقيق؟ الجواب برسم المعنيين

السؤال الأهم إلى متى غطاء و عدم محاسبة الأطباء ؟ أليس أرواح المواطنين أهم من البرستيج؟