ما زلت انا.........كتب رفيق نصرالله

اسال ذاتي : متى اضع الافق في جيبي وانهي صراعي مع الاحتمال،، كي ازور العواصم التي كنت اعشقها واترك كتفيٓ لتلامس جدران زمانها ،

من منع اسمي من عبور الحدود والاجواء واختام حراس المطارات

، لماذا تخافون من صوتي وقبضة يدي ! هل لاني ما زلت ارتدي زمني الجميل الذي لن يتبدل ، عروبتي التي لن اخلع ثوبها رغم انها اوجعتني وكسرت خاطري ..

هل لاني وقفت يوما وما زلت في متراسي العروبي حيث يجب ان اكون،، هل لاني لن اخون ولن اهون وصرخت عند المحاور عام ١٩٨٢ بالاسرائليين ومن معهم ( لن تدخلوا بيروت )

وما زلت وما زال متراسي

هل لاني ما زلت هنا بي عروبتي ووطني وعشقي وكل الاغاني التي داعبت مشاعري

،، مساحتي حولا حيث اخر خياراتي هي ملعبي وبيتي ودربي والبقعه التي يتمدد فيها جسد ابني ايمن حيث اختار ان يرتاح هناك وينام باكرا

حيث شاهد ابو رفيق الذي اوصاني بان تظل مقبرة شهداء حولا حيث يتمدد جسد جدي الشهيد نصرالله نصرالله الذي تكحل بدمه على يد الاسرائيليين ان تظل مكاني ومزاري

حيت قبر ام رفيق التي اوصتني ان لا احيد وان لا اتغير وان لا ابدل اثواب انتمائي

.. ها انا ما زلت امينا على بيروت التي قاتلت في محاورها وكان صوتي وجسدي وقبضة يدي لها ،، ما زلت رغم السفلة وصعاليك المراحل اراها ساحتي وشارعي وكتابي ومسرحي وصحيفتي ومقهاي وطاولتي وعاصمتي التي كنت اعبر ازقتها وانا اتظاهر بها وتطاردنا الهراوات وانياب كلاب الانتماءات المشبوهه



انا ما زلت انا وسالاحق الافق لاقبض عليه

وانتم ابقوا في خوفكم،،مني !!!!