"هآرتس": تقديرات عسكرية: خلايا تابعة لحركة "حماس" هي المسؤولة عن الهجومين في عوفرا

تقوم قوات الجيش الإسرائيلي منذ ساعات بعد الظهر (يوم الخميس) بمطاردة المهاجمين الذين قاموا بإطلاق النار على محطة باصات في مفترق غفعات أساف بالقرب من عوفرا، وهو ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة مواطنة وجندي بجراح بليغة. وأفاد شهود عيان أنهم رأوا المهاجم يترجل من سيارة ويطلق النار من مسافة قريبة على الموجودين في محطة الباصات، وأنه استولى على سلاح أحد الجنود المصابين، قبل أن يلوذ بالفرار في اتجاه رام الله.



بعد ظهر اليوم عينه أصيب جندي بجراح طفيفة جرّاء حادث دهس قام به فلسطيني في قرية البيرة الواقعة شرقي رام الله، وذكر ناطق بلسان الجيش أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على المهاجم الفلسطيني وأرداه.



وذكر مصدر عسكري أن هناك إمكانية أن تكون الخلية التي نفذت هجوم أساف هي جزء من الخلية التي نفذت الهجوم في عوفرا في مطلع هذا الأسبوع. وصرح قائد المنطقة الوسطى: "في الأيام الأخيرة نجح أعضاء خلية إرهابية تابعة لـ"حماس" في مهاجمتنا وفي تكبيدنا ثمناً باهظاً، سنواصل مطاردتهم وسندفّعهم الثمن. لن يكون هناك مكان يختبىء فيه المهاجمون. سنزيد عدد قواتنا، وسندافع عن الطرق وعن المستوطنات وسنكثف جهودنا لإحباط الإرهاب أينما كان".



وبسبب الوضع الأمني الحرج في الضفة الغربية، تقررت زيادة فرقة يهودا والسامرة، وانضم إلى 14 كتيبة تنشط في المنطقة حالياً، مقاتلون من وحدة الدوفدوفان لقوات النخبة، ووحدة المستعربين في الحرس الحدودي، ووحدة التدخل السريع. وقال الناطق بلسان الجيش رونان منليس أن هناك ثلاث مهمات أساسية للقوات في الضفة الغربية: مطاردة المخربين، الدفاع عن المستوطنات ومحطات الباصات، وإحباط هجمات مخطَّط لها.