خاص "مركز بيروت للأخبار" دردشة مسائية مع الزميل سمير حسن: عوامل تراجع السلطة المركزية.... والخطر الداهم!

1 – عودة التوترات الى الشارع وقد ظهر البعض منهما في الشمال.

2 – عودة التحركات الاحتجاجية والتصعيد على مستوى النقابات والروابط والنزول الى الشارع وكان آخرها في الأونيسكو والتي ادت الى الاحتكاك مع القوى الأمنية.

3 – التأخير في تشكيل الحكومة يؤدي الى المزيد من تدهور الوضع الاقتصادي والإسراع بالتفاهم على صيغة من شأنها إعادة ترتيب العلاقات اللبنانية – السورية والتي تؤدي الى حل العقد الاقتصادية وعودة فتح المعبر الحدودي لما له من أهمية على الاقتصاد والنقل بين البلدين وانعكاسه على الداخل اللبناني.

- في المقابل تتفاعل عوامل عدة وملفات من شأنها تدمير أي مسلك يؤدي الى الخلاص والقيام بالبلد عوضاً عن المجهول المنتظر، وتكريس واقع الانقسام والعودة الى الاصطفافات والدخول بلعبة المحاور ضد المحكمة الدولية، والحصار الاقتصادي والضغوطات المفروضة على حزب الله، والخلاف بين الأفرقاء في تباين الآراء على الموضوع السوري لجهة العلاقات وبالتالي نقل الصراعات العربية وإيقاعها في دائرة التجاذبات.

- الخوف من ايجاد عائق يتمثل في خطة مرسومة يعمل عليها سيناريو خارجي ربما، بالطلب من جهة ما في الداخل اللبناني الإيعاز بالضغط حول مكون أساسي في المجتمع اللبناني وتفريغ المحيط من حوله وإحداث شلل في البيئة الحاضنة، وهذا يتطلب إعادة لغة للتحريض. والخوف أن تستفيد منه بشكل أو بآخر الجماعات الإسلامية المتشددة والتي بدورها يعاد إحياء وجودها وسط أجواء من التوترات على المنابر وفي المساجد وعودة إحياء الفتنة المتنقلة لضرب أي مقاربة بين أي مكون اجتماعي لأي طائفة انتمى.

بالمقابل، بدأت اسرائيل تستفيد من هذه الأجواء والتناقضات الداخلية وهي تعد لعمل عسكري كبير ضد المقاومة، وفي الوقت نفسه ازدادت الخروقات الاسرائيلية في الاجواء اللبنانية مما يعطي حجة للمقاومة بالرد على طريقتها ومن الممكن أن يكون بذلك وضع سيناريو بإخراج اسرائيلي.